يتعرض نحو 795 ألف شخص في الولايات المتحدة للسكتة الدماغية سنويًا. ورغم أن بعض عوامل الخطر، مثل العمر والوراثة، تقع خارج نطاق السيطرة، فإن تعديل النظام الغذائي قد يساعد في تقليل الخطر.
ويوضح الدكتور تشينغ-هان تشين، اختصاصي القلب التداخلي، أن اتباع نمط غذائي صحي يمكن أن يسهم في خفض عوامل خطر متعددة للسكتة الدماغية، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.
ترتبط حميتا DASH والمتوسطية بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ تركزان على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات واللحوم الخفيفة والدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، وفق كريستين ديلي، أخصائية التغذية في جامعة أوهايو ستيت.
كما تساعد عناصر غذائية ذات خصائص مضادة للالتهاب، مثل البوتاسيوم وأوميغا-3 والبوليفينول والمغنيسيوم، على خفض ضغط الدم وتحسين مرونة الشرايين وتقليل التجلط.
وفيما يلي أبرز الأطعمة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي، بحسب تقرير نشره موقع “Prevention”:
تعد الخضروات الورقية، مثل السبانخ والكرنب، غنية بالنترات التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، ما يساعد على إرخاء الأوعية الدموية.
وربطت دراسة أجريت عام 2021 بين تناول 60 ملغ من النترات يوميًا من الخضروات، أي ما يعادل نحو كوب واحد، وانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 17%.
كما تحتوي هذه الخضروات على فيتامين K الذي يشارك في تنظيم عملية التجلط.
يتميز البرتقال باحتوائه على فيتامين C وحمض الفوليك والبوتاسيوم، وهي عناصر ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، إلى جانب الألياف الذائبة التي تساعد على خفض الكوليسترول.
لكن يُنصح الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية بمراجعة الطبيب قبل تناول الغريبفروت، نظرًا إلى احتمالية تفاعله مع بعض الأدوية.
وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن تناول نصف كوب من الجوز يوميًا لمدة عامين ساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار.
ويرتبط ذلك بغناه بأحماض أوميغا-3 وحمض ألفا-لينولينيك، اللذين يساهمان في تقليل الالتهاب وتحسين تدفق الدم وضبط ضغطه.
يوفر الزبادي الكالسيوم والبوتاسيوم والبروبيوتيك، وهي عناصر تدعم صحة ضغط الدم وتوازن الدهون، خصوصًا عند استخدامه بديلًا للوجبات الخفيفة المصنعة أو الغنية بالسكريات.
ويُفضّل اختيار أنواع الزبادي منخفضة السكر.
يعد الشوفان مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم وفيتامينات B ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأوعية الدموية.
كما يحتوي على ألياف تساعد على استقرار مستويات سكر الدم وتقليل الالتهاب.
تعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، غنية بأحماض EPA وDHA، التي تساعد على تقليل الالتهاب وتثبيت نظم القلب وتحسين مستويات الدهون.
كما يمكن أن تسهم هذه الأحماض في تقليل لزوجة الصفائح الدموية، ما يساعد على خفض خطر التجلط، إلى جانب دورها في دعم ضبط الوزن.
تساعد الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة، وفي مقدمتها التفاح والمشمش والتين والكمثرى والجزر والبروكلي والبطاطا الحلوة، على خفض مستويات الكوليسترول الضار وضبط الارتفاعات في سكر الدم التي قد تضر بالأوعية الدموية.
وجدت دراسة أجريت عام 2024 أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البروتين النباتي سجلوا انخفاضًا بنسبة 19% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، و27% في خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، مقارنة بمن يتناولون كميات أكبر من البروتين الحيواني.
وتعد الفاصولياء السوداء والحمراء من المصادر الممتازة التي تجمع بين البروتين النباتي والألياف الذائبة.
إلى جانب الأطعمة السابقة، هناك خيارات أخرى يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، ومنها: