الوضع الداكن
منوعات - هل يقلص الزنك مدة نزلات البرد؟ الأبحاث تكشف الإجابة
نشر بتاريخ 2026/09/24 3:49 مساءً
2 مشاهدة

يُروَّج للزنك على نطاق واسع بوصفه معدنًا فعالًا في مواجهة نزلات البرد، لكن مدى فعاليته الحقيقية لا يزال موضع بحث. فالزنك يؤدي دورًا مهمًا في دعم صحة جهاز المناعة، وتشير أبحاث إلى أنه قد يقلص مدة أعراض نزلات البرد بنحو يومين عند تناوله مبكرًا بعد ظهور الأعراض.


تابعونا على التليكرام


ويمكن لمعظم البالغين تناول مكملات الزنك، إلا أن استشارة الطبيب قبل إضافتها إلى النظام الغذائي تظل مهمة، خصوصًا في ظل احتمالية حدوث آثار جانبية أو تفاعلات مع بعض الأدوية، بحسب تقرير نشره موقع “Health Day”.

كيف يساعد الزنك في مواجهة فيروسات البرد؟

يُعد الزنك معدنًا أساسيًا يحتاجه الجسم لأداء العديد من الوظائف المناعية، إذ يؤدي دورًا في التئام الجروح ومقاومة البكتيريا والفيروسات، كما يساهم في بناء البروتينات وإنتاج الحمض النووي والحفاظ على سلامة البصر وحاسة التذوق.

وتزداد أهمية الحصول على مستويات كافية من الزنك خلال مراحل النمو، بما في ذلك الطفولة والمراهقة والحمل.

وتشير الأبحاث إلى أن الزنك قد يقلص مدة نزلة البرد العادية بنحو يومين ويخفف حدة أعراضها عبر عدة آليات محتملة.

ومن بين هذه الآليات الحد من تكاثر الفيروسات، إذ قد يساعد الزنك على منع فيروسات الأنف، وهي من أبرز مسببات نزلات البرد، من الارتباط بخلايا الجهاز التنفسي والتكاثر فيها.

تعزيز نشاط الخلايا المناعية

قد يعزز الزنك أيضًا نشاط الخلايا المناعية، وهو ما قد يفسر دوره المحتمل في تسريع التعافي عند تناوله في المراحل المبكرة من الإصابة.

كما يتمتع الزنك بخصائص مضادة للالتهاب قد تساعد في تخفيف بعض الأعراض، مثل التهاب الحلق واحتقان الأنف، إضافة إلى دوره في دعم الحاجز المخاطي المبطن للجهاز التنفسي.

ما الجرعة المستخدمة في الدراسات؟

تشير الأبحاث إلى أن التأثير المحتمل للزنك في نزلات البرد يكون أكبر عند تناوله خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض.

وبالنسبة للبالغين، تناولت بعض الدراسات جرعات تراوحت بين 75 و100 ملليغرام يوميًا موزعة على جرعات صغيرة، مع عدم وجود أدلة على أن تجاوز 100 ملليغرام يوميًا يوفر فاعلية إضافية.

أما الاحتياج اليومي المعتاد من الزنك، فيتراوح بين 8 و11 ملليغرامًا لمعظم البالغين، ويرتفع قليلًا لدى الحوامل والمرضعات.

ولا تعني الجرعات المستخدمة في الدراسات أنها مناسبة لجميع الأشخاص، لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو المختص قبل تناول جرعات مرتفعة من مكملات الزنك.

آثار جانبية محتملة

قد يؤدي تناول جرعات مرتفعة من الزنك إلى آثار جانبية تشمل الغثيان واضطراب المعدة والدوخة والصداع والقيء وفقدان الشهية.

كما أن الاستمرار في تناول جرعات مرتفعة لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة، من بينها نقص النحاس أو فقر الدم.

وتشير الأبحاث إلى ضرورة توخي الحذر لدى الحوامل والمرضعات عند تناول الجرعات المرتفعة، فيما ينبغي للأشخاص الذين يستخدمون بعض المضادات الحيوية أو أدوية الروماتويد أو مدرات البول استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الزنك، بسبب احتمالية حدوث تفاعلات دوائية.

وسائل أخرى للتخفيف من نزلات البرد

إلى جانب الزنك، توجد وسائل أخرى قد تساعد في تخفيف أعراض نزلات البرد ودعم التعافي، وفي مقدمتها الحصول على قسط كافٍ من الراحة وشرب السوائل.

وقد يساعد استخدام جهاز ترطيب بارد على تخفيف احتقان الأنف، فيما يمكن للمشروبات الدافئة أو الأعشاب المحلاة بالعسل أن تساهم في تهدئة الحلق والسعال.

كما أشارت بعض الأبحاث إلى دور محتمل لفيتامين سي في تقصير مدة الأعراض، إلى جانب إمكانية الاستفادة من البخار في تخفيف انسداد الأنف، ومسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية للتعامل مع الصداع وآلام الجسم والحمى وفق الإرشادات المناسبة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات