يمكن لحليب اللوز، ولا سيما النوع غير المحلّى، أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب ومناسبًا لمن يسعون إلى ضبط ضغط الدم، نظرًا إلى انخفاض محتواه من السعرات الحرارية والصوديوم والدهون المشبعة في العديد من أنواعه.
لكن تأثيره يعتمد بدرجة كبيرة على تركيبة المنتج المختار، إذ تختلف كميات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والسكريات بين العلامات التجارية.
لا يعمل حليب اللوز على خفض ضغط الدم بالطريقة التي تعمل بها الأدوية، لكنه قد يدعم الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
وترتبط فوائده المحتملة باحتواء بعض أنواعه على عناصر مهمة، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم، التي تلعب أدوارًا مختلفة في وظائف القلب والأوعية الدموية وتوازن السوائل في الجسم.
كما أن اختيار حليب اللوز غير المحلّى ومنخفض الصوديوم قد يساعد على تقليل تناول السكر والصوديوم ضمن النظام الغذائي اليومي.
وقد يحتوي حليب اللوز على الكالسيوم، الذي يؤدي دورًا في وظائف العضلات والأوعية الدموية، إلى جانب الدهون غير المشبعة الموجودة في اللوز.
وتحتوي المنتجات التجارية المدعمة أيضًا على عناصر غذائية مثل الكالسيوم وفيتامين «د»، لكن نسب هذه العناصر تختلف من منتج إلى آخر، لذلك تبقى قراءة البطاقة الغذائية ضرورية.
عند شراء حليب اللوز، يُفضل اختيار الأنواع غير المحلّاة ومنخفضة الصوديوم، مع الانتباه إلى كمية السكر المضاف ومكونات المنتج.
كما يمكن اختيار المنتجات المدعمة بالكالسيوم وفيتامين «د» والعناصر الغذائية الأخرى وفق الاحتياجات الغذائية للشخص.
يمكن إدخال حليب اللوز إلى النظام الغذائي بطرق مختلفة، منها إضافته إلى القهوة أو الشوفان، واستخدامه في بعض أنواع الشوربات والصلصات والعصائر.
ويبقى حليب اللوز غذاءً وليس علاجًا لارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي استخدامه بديلًا عن الأدوية أو الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.