الوضع الداكن
منوعات - ماذا تكشف قوة القبضة عن صحتك مع التقدم في العمر؟
نشر بتاريخ 2026/10/05 3:54 مساءً
2 مشاهدة

إذا بدت لك مهام يومية مثل فتح البرطمانات أو حمل أكياس التسوق أكثر صعوبة مما كانت عليه سابقاً، فقد يكون ذلك مرتبطاً بتراجع قوة القبضة، وهو أمر شائع مع التقدم في العمر.


تابعونا على التليكرام


ورغم أن انخفاض قوة القبضة يُعد جزءاً طبيعياً من الشيخوخة، فإن الحفاظ عليها قدر الإمكان يكتسب أهمية صحية، إذ ارتبطت القبضة القوية بتحسن الوظائف الإدراكية وصحة القلب وطول العمر.

علامات يومية تنذر بتراجع قوة القبضة

تقول اختصاصية العلاج الطبيعي المعتمدة في طب الشيخوخة والمتحدثة باسم الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي، روبين كولبرتسون، إن من العلامات الشائعة لضعف القبضة المرتبط بالعمر، مواجهة صعوبة في فتح البرطمانات أو الزجاجات التي كان الشخص يفتحها بسهولة سابقاً.

وتشمل العلامات أيضاً زيادة المشقة عند حمل مشتريات البقالة أو سلة الغسيل، وضعف المصافحة بشكل ملحوظ، إلى جانب صعوبة الإمساك بالأشياء لفترات طويلة، بحسب تقرير نشره موقع “Health”.

ويضيف أستاذ علوم التمارين المساعد في معهد نيويورك للتكنولوجيا، ألكسندر روثستين، أن المؤشر الأهم هو ملاحظة استمرار هذه الصعوبات بمرور الوقت، وليس حدوثها في يوم واحد أو خلال فترة قصيرة.

متى يستدعي ضعف القبضة استشارة الطبيب؟

تحذر كولبرتسون من أن ضعف القبضة، إذا ترافق مع تنميل أو وخز في اليدين أو الذراعين، فقد يكون مؤشراً إلى مشكلة تتجاوز التقدم الطبيعي في العمر، مثل اضطراب عصبي أو إصابة خطيرة.

وتوضح أن إصابات الرقبة أو ضربات الرأس قد تسبب مشكلات في اليدين، مشيرة إلى أن الأشخاص المتقدمين في السن الذين يتعرضون للسقوط يُستحسن أن يخضعوا لفحوص مناسبة، من بينها الأشعة المقطعية للرأس والرقبة، للتأكد من عدم وجود إصابات.

فقدان الكتلة العضلية أحد الأسباب

يختلف توقيت تراجع قوة القبضة من شخص إلى آخر، لكنها تبدأ عادةً بالانخفاض في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، بالتزامن مع بدء فقدان الكتلة العضلية.

وقد تلاحظ النساء هذا التراجع في وقت أبكر، لأن كتلتهن العضلية تكون أقل في الأصل مقارنة بالرجال.

ويُعد التهاب المفاصل من الأسباب الأخرى التي قد تؤثر في قوة اليد، إذ يسبب الألم والتيبس وتزداد احتمالات الإصابة به مع التقدم في العمر.

كما يتراجع مستوى النشاط البدني لدى كثيرين مع التقدم في السن، سواء بسبب التقاعد من أعمال تتطلب جهداً بدنياً أو عدم القدرة على ممارسة التمارين اليومية بالمستوى نفسه، ما يؤدي تدريجياً إلى ضعف القبضة نتيجة انخفاض استخدامها وتدريبها.

كيف تحافظ على قبضة قوية؟

يتفق الخبيران على أن تمارين المقاومة المنتظمة من أفضل الوسائل لتقوية القبضة والحفاظ عليها، وينصح بممارستها يومين إلى ثلاثة أيام أسبوعياً.

وتقول كولبرتسون إن تمارين مثل الرفعة الميتة، والتعلق بالعارضة، وتمرين العقلة، تستهدف قوة القبضة بشكل مباشر.

ويؤكد روثستين أن أي تمرين يتطلب الإمساك بدمبل أو كيتلبل أو بار يمكن أن يسهم طبيعياً في تقوية القبضة مع مرور الوقت.

وقبل بدء أي برنامج رياضي جديد، تنصح كولبرتسون باستشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي، خصوصاً للتأكد من عدم وجود سبب عصبي وراء ضعف القبضة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات