من اللحوم المصنعة إلى الصلصات الجاهزة.. أطعمة شائعة قد تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم وتزيد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
يشكّل ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات الكلى، وبينما تؤدي الوراثة والتقدم في العمر دوراً في الإصابة به، يظل النظام الغذائي عاملاً أساسياً في السيطرة على مستوياته، ولا سيما كمية الصوديوم المستهلكة يومياً.
ولا تقتصر مصادر الصوديوم على ملح الطعام الذي يُضاف أثناء الطهي، إذ تختبئ كميات منه في العديد من المنتجات المصنعة والصلصات والتوابل والوجبات الجاهزة، ما قد يؤدي إلى استهلاكه بكميات كبيرة دون الانتباه إلى ذلك.
وبحسب تقرير نشره موقع “Health”، حدد أطباء قلب تسعة أنواع من الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بالحد من استهلاكها، للحفاظ على ضغط الدم وصحة القلب والكلى.
تأتي اللحوم المصنعة، مثل النقانق والبيكون واللحوم الباردة، ضمن أبرز الأطعمة الغنية بالصوديوم، الذي قد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
وتحتوي بعض هذه المنتجات أيضاً على دهون مشبعة، ما يجعل تقليل تناولها خياراً مهماً لصحة القلب.
وتنصح طبيبة القلب بريثا غوبتا باستبدال اللحوم المصنعة بالدجاج أو الأسماك الطازجة أو البقوليات، مع الحرص على تقليل الملح المضاف أثناء التحضير.
قد تحتوي الشوربات الجاهزة والخضراوات المعلبة على كميات كبيرة من الصوديوم المستخدم في عمليات التصنيع والحفظ، حتى وإن لم يكن مذاقها شديد الملوحة.
وللحد من استهلاك الصوديوم، يُنصح باختيار المنتجات منخفضة الصوديوم، أو الاعتماد على الخضراوات المجمدة غير المتبلة، إلى جانب تحضير الشوربات منزلياً باستخدام مرق غير مملح.
تُعد بيتزا البيبروني من الوجبات التي تجمع مصادر متعددة للصوديوم، تشمل العجين والجبن والصلصة واللحوم المصنعة.
وينطبق الأمر على بعض الوجبات السريعة الأخرى، مثل البرغر وأجنحة الدجاج، التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من الملح.
ويمكن تقليل الصوديوم عبر إعداد البيتزا منزلياً، واستخدام كميات معتدلة من الجبن، وإضافة الخضراوات بدلاً من اللحوم المقددة.
تحتوي رقائق البطاطا وبعض أنواع المقرمشات الجاهزة على مستويات مرتفعة من الملح، بما في ذلك منتجات تُسوّق باعتبارها خيارات صحية.
وتوصي غوبتا بتجنب الاعتماد على هذه الوجبات بصورة يومية، واستبدالها بالفواكه والخضراوات الطازجة والمكسرات غير المملحة.
لا تقتصر المخاوف الصحية المرتبطة بالمشروبات الغازية والقهوة المحلاة ومشروبات الطاقة والرياضة على محتواها من السكر، إذ قد تحتوي بعض أنواعها على كميات ملحوظة من الصوديوم.
كما يرتبط الإفراط في استهلاك السكر المضاف بزيادة الوزن، التي تُعد أحد عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
ويظل الماء خياراً مناسباً للترطيب اليومي لدى معظم الأشخاص.
قد تحتوي خلطات التوابل الجاهزة، بما فيها بعض خلطات الأدوبو والتوابل الكريولية، على كميات كبيرة من الملح المضاف لتعزيز النكهة.
وتنصح طبيبة القلب جوهانا كونتريراس باستخدام بدائل طبيعية، مثل الثوم والليمون والفلفل الأسود والأعشاب الطازجة أو المجففة، لإضفاء النكهة على الطعام دون زيادة الصوديوم.
تحتوي بعض أنواع الكاتشب وصلصة الشواء وتتبيلات السلطة على كميات متفاوتة من الصوديوم والسكر المضاف، ما يجعلها مصدراً قد لا ينتبه إليه المستهلك.
وينصح الأطباء بمراجعة الملصقات الغذائية قبل شراء هذه المنتجات، أو تحضير التتبيلات منزلياً باستخدام زيت الزيتون والخل والليمون والأعشاب.
قد تحتوي بعض الوجبات المجمدة الجاهزة على كميات مرتفعة من الصوديوم، خصوصاً الأصناف الغنية بالصلصات أو الجبن أو اللحوم المصنعة.
ولا يعني وصف المنتج بأنه “صحي” بالضرورة أنه منخفض الملح، لذلك يُنصح بمقارنة المعلومات الغذائية واختيار المنتجات الأقل احتواءً على الصوديوم.
قد يؤدي طهي اللحوم على اللهب المباشر أو درجات الحرارة المرتفعة إلى تكوّن مركبات كيميائية يُحتمل أن تكون ضارة بالصحة.
ومع ذلك، لا تتوافر أدلة كافية تثبت أن تناول اللحوم المشوية بهذه الطريقة يسبب ارتفاع ضغط الدم بصورة مباشرة.
وللحد من المخاطر المحتملة، يُنصح بتجنب تفحّم اللحوم، واستخدام درجات حرارة معتدلة أثناء الطهي، وتقليل استهلاك اللحوم المصنعة.
يؤكد خبراء الصحة أن تقليل استهلاك الصوديوم يُعد من أبرز الخطوات الغذائية التي تساعد على ضبط ضغط الدم والحد من المخاطر المرتبطة به.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بتناول أقل من 2000 ملغ من الصوديوم يومياً، وهو ما يعادل أقل من 5 غرامات من الملح.
كما يساعد اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات، واختيار الأطعمة الطازجة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، على دعم صحة القلب.
أما الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم، فيُنصحون بالالتزام بالعلاج الموصوف وعدم استبداله بالتغييرات الغذائية وحدها، مع استشارة الطبيب بشأن النظام الصحي الأنسب لحالتهم.
من اللحوم المصنعة إلى الصلصات الجاهزة.. أطعمة شائعة قد تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم وتزيد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
يشكّل ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات الكلى، وبينما تؤدي الوراثة والتقدم في العمر دوراً في الإصابة به، يظل النظام الغذائي عاملاً أساسياً في السيطرة على مستوياته، ولا سيما كمية الصوديوم المستهلكة يومياً.
ولا تقتصر مصادر الصوديوم على ملح الطعام الذي يُضاف أثناء الطهي، إذ تختبئ كميات منه في العديد من المنتجات المصنعة والصلصات والتوابل والوجبات الجاهزة، ما قد يؤدي إلى استهلاكه بكميات كبيرة دون الانتباه إلى ذلك.
وبحسب تقرير نشره موقع “Health”، حدد أطباء قلب تسعة أنواع من الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بالحد من استهلاكها، للحفاظ على ضغط الدم وصحة القلب والكلى.
تأتي اللحوم المصنعة، مثل النقانق والبيكون واللحوم الباردة، ضمن أبرز الأطعمة الغنية بالصوديوم، الذي قد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
وتحتوي بعض هذه المنتجات أيضاً على دهون مشبعة، ما يجعل تقليل تناولها خياراً مهماً لصحة القلب.
وتنصح طبيبة القلب بريثا غوبتا باستبدال اللحوم المصنعة بالدجاج أو الأسماك الطازجة أو البقوليات، مع الحرص على تقليل الملح المضاف أثناء التحضير.
قد تحتوي الشوربات الجاهزة والخضراوات المعلبة على كميات كبيرة من الصوديوم المستخدم في عمليات التصنيع والحفظ، حتى وإن لم يكن مذاقها شديد الملوحة.
وللحد من استهلاك الصوديوم، يُنصح باختيار المنتجات منخفضة الصوديوم، أو الاعتماد على الخضراوات المجمدة غير المتبلة، إلى جانب تحضير الشوربات منزلياً باستخدام مرق غير مملح.
تُعد بيتزا البيبروني من الوجبات التي تجمع مصادر متعددة للصوديوم، تشمل العجين والجبن والصلصة واللحوم المصنعة.
وينطبق الأمر على بعض الوجبات السريعة الأخرى، مثل البرغر وأجنحة الدجاج، التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من الملح.
ويمكن تقليل الصوديوم عبر إعداد البيتزا منزلياً، واستخدام كميات معتدلة من الجبن، وإضافة الخضراوات بدلاً من اللحوم المقددة.
تحتوي رقائق البطاطا وبعض أنواع المقرمشات الجاهزة على مستويات مرتفعة من الملح، بما في ذلك منتجات تُسوّق باعتبارها خيارات صحية.
وتوصي غوبتا بتجنب الاعتماد على هذه الوجبات بصورة يومية، واستبدالها بالفواكه والخضراوات الطازجة والمكسرات غير المملحة.
لا تقتصر المخاوف الصحية المرتبطة بالمشروبات الغازية والقهوة المحلاة ومشروبات الطاقة والرياضة على محتواها من السكر، إذ قد تحتوي بعض أنواعها على كميات ملحوظة من الصوديوم.
كما يرتبط الإفراط في استهلاك السكر المضاف بزيادة الوزن، التي تُعد أحد عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
ويظل الماء خياراً مناسباً للترطيب اليومي لدى معظم الأشخاص.
قد تحتوي خلطات التوابل الجاهزة، بما فيها بعض خلطات الأدوبو والتوابل الكريولية، على كميات كبيرة من الملح المضاف لتعزيز النكهة.
وتنصح طبيبة القلب جوهانا كونتريراس باستخدام بدائل طبيعية، مثل الثوم والليمون والفلفل الأسود والأعشاب الطازجة أو المجففة، لإضفاء النكهة على الطعام دون زيادة الصوديوم.
تحتوي بعض أنواع الكاتشب وصلصة الشواء وتتبيلات السلطة على كميات متفاوتة من الصوديوم والسكر المضاف، ما يجعلها مصدراً قد لا ينتبه إليه المستهلك.
وينصح الأطباء بمراجعة الملصقات الغذائية قبل شراء هذه المنتجات، أو تحضير التتبيلات منزلياً باستخدام زيت الزيتون والخل والليمون والأعشاب.
قد تحتوي بعض الوجبات المجمدة الجاهزة على كميات مرتفعة من الصوديوم، خصوصاً الأصناف الغنية بالصلصات أو الجبن أو اللحوم المصنعة.
ولا يعني وصف المنتج بأنه “صحي” بالضرورة أنه منخفض الملح، لذلك يُنصح بمقارنة المعلومات الغذائية واختيار المنتجات الأقل احتواءً على الصوديوم.
قد يؤدي طهي اللحوم على اللهب المباشر أو درجات الحرارة المرتفعة إلى تكوّن مركبات كيميائية يُحتمل أن تكون ضارة بالصحة.
ومع ذلك، لا تتوافر أدلة كافية تثبت أن تناول اللحوم المشوية بهذه الطريقة يسبب ارتفاع ضغط الدم بصورة مباشرة.
وللحد من المخاطر المحتملة، يُنصح بتجنب تفحّم اللحوم، واستخدام درجات حرارة معتدلة أثناء الطهي، وتقليل استهلاك اللحوم المصنعة.
يؤكد خبراء الصحة أن تقليل استهلاك الصوديوم يُعد من أبرز الخطوات الغذائية التي تساعد على ضبط ضغط الدم والحد من المخاطر المرتبطة به.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بتناول أقل من 2000 ملغ من الصوديوم يومياً، وهو ما يعادل أقل من 5 غرامات من الملح.
كما يساعد اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات، واختيار الأطعمة الطازجة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، على دعم صحة القلب.
أما الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم، فيُنصحون بالالتزام بالعلاج الموصوف وعدم استبداله بالتغييرات الغذائية وحدها، مع استشارة الطبيب بشأن النظام الصحي الأنسب لحالتهم.