عندما تتضرر الكلى وتعجز عن أداء وظائفها بكفاءة، قد تتراكم السوائل في الجسم وتتجمع الفضلات في الدم، ما يجعل النظام الغذائي جزءًا مهمًا من إدارة أمراض الكلى والحد من تفاقم الضرر.
وسلط تقرير نشره موقع “Healthline” الضوء على 16 نوعًا من الأطعمة التي يُنصح بالحد منها أو تجنبها ضمن الحمية المناسبة لمرضى الكلى، نظرًا إلى محتواها من الصوديوم أو البوتاسيوم أو الفوسفور.
تحتوي المشروبات الغازية الداكنة على مواد مضافة غنية بالفوسفور، الذي يمتصه الجسم بسهولة أكبر من الفوسفور الموجود طبيعيًا في الأغذية. ويحتوي كوب واحد من الكولا على نحو 33.5 ملغ من الفوسفور، لذلك يُفضّل تجنب هذه المشروبات أو الحد منها.
رغم القيمة الغذائية العالية للأفوكادو، فإن الحبة المتوسطة تحتوي على نحو 690 ملغ من البوتاسيوم. ويمكن لمن يحتاج إلى تقليل البوتاسيوم الاكتفاء بربع حبة للحد من الكمية المستهلكة.
تحتوي الأطعمة المعلبة، مثل الحساء والخضروات والفول، عادةً على كميات مرتفعة من الصوديوم المستخدم للحفظ. ويُفضّل اختيار المنتجات منخفضة الصوديوم أو التي تحمل عبارة “بدون ملح مضاف”، إلى جانب شطف بعض المعلبات، مثل الفول والتونة، للمساعدة في خفض محتواها من الصوديوم.
على الرغم من أن خبز القمح الكامل يُعد خيارًا صحيًا في كثير من الأنظمة الغذائية، فقد يكون الخبز الأبيض أنسب لبعض مرضى الكلى بسبب انخفاض محتواه من الفوسفور والبوتاسيوم.
وتحتوي شريحة من خبز القمح الكامل على نحو 76 ملغ من الفوسفور و90 ملغ من البوتاسيوم، مقابل نحو 32 ملغ من كل منهما في شريحة الخبز الأبيض.
يحتوي كوب من الأرز البني المطبوخ على نحو 149 ملغ من الفوسفور و95 ملغ من البوتاسيوم، مقارنة بـ69 ملغ من الفوسفور و54 ملغ من البوتاسيوم في الأرز الأبيض.
ويمكن اللجوء إلى البرغل أو الحنطة السوداء أو الشعير أو الكسكس باعتبارها بدائل أقل في محتوى الفوسفور.
توفر حبة موز متوسطة نحو 422 ملغ من البوتاسيوم، لذلك قد يحتاج بعض مرضى الكلى إلى الحد منه. ويُعد الأناناس من البدائل الأقل احتواءً على البوتاسيوم مقارنة بعدد من الفواكه الاستوائية الأخرى.
تُعد منتجات الألبان مصدرًا غنيًا بالفوسفور والبوتاسيوم والبروتين، إذ يحتوي كوب من الحليب كامل الدسم على نحو 205 ملغ من الفوسفور و322 ملغ من البوتاسيوم.
وقد يمثل الإفراط في تناول الفوسفور مشكلة لدى مرضى الكلى، ويمكن الاستعاضة عن بعض منتجات الألبان بحليب الأرز أو اللوز غير المدعّم، وفق الاحتياجات الغذائية لكل مريض.
تحتوي حبة برتقال كبيرة على نحو 333 ملغ من البوتاسيوم، فيما يوفر كوب من عصير البرتقال نحو 458 ملغ. ويمكن استبدال البرتقال بالعنب أو التفاح أو التوت البري وعصائرها.
تحتوي اللحوم المصنّعة، مثل النقانق ولحم الخنزير المقدد والببروني، عادةً على كميات كبيرة من الملح والبروتين، ما قد يجعل الحفاظ على استهلاك يومي منخفض من الصوديوم أكثر صعوبة.
يحتوي عود مخلل واحد على نحو 283 ملغ من الصوديوم، بينما توفر خمس حبات من الزيتون الأخضر المخلل نحو 211 ملغ. ورغم توافر منتجات منخفضة الصوديوم، فإن مراقبة الكمية المستهلكة تظل ضرورية.
يحتوي كوب من المشمش الطازج على نحو 427 ملغ من البوتاسيوم، بينما تتجاوز الكمية 1500 ملغ في كوب من المشمش المجفف، ما يجعله أكثر تركيزًا بالبوتاسيوم.
تحتوي حبة بطاطا مخبوزة متوسطة على نحو 610 ملغ من البوتاسيوم، فيما تحتوي البطاطا الحلوة على نحو 542 ملغ.
ويمكن خفض محتوى البوتاسيوم عبر بعض طرق التحضير، ومنها النقع في الماء أو الطهي بطرق تساعد على سحب جزء منه.
يحتوي كوب من صلصة الطماطم على نحو 728 ملغ من البوتاسيوم. ويمكن استبدالها بصلصة الفلفل الأحمر المشوي للحصول على مذاق غني مع كمية أقل من البوتاسيوم.
تحتوي الأطعمة الجاهزة، مثل البيتزا المجمدة ووجبات الميكروويف والنودلز الفورية، عادةً على كميات كبيرة من الصوديوم، إلى جانب انخفاض قيمتها الغذائية عمومًا.
يؤدي تجفيف الفواكه إلى تركيز عناصرها الغذائية، ومن بينها البوتاسيوم. ويحتوي كوب من البرقوق المجفف على نحو 1270 ملغ من البوتاسيوم، أي ما يقارب خمسة أضعاف الكمية الموجودة في البرقوق الطازج، بينما توفر أربع حبات من التمر نحو 668 ملغ.
تحتوي هذه الأطعمة عادةً على كميات مرتفعة نسبيًا من الملح، كما يسهل تناول كميات منها تتجاوز الحصة الموصى بها. ويحتوي شيبس البطاطا أيضًا على كمية ملحوظة من البوتاسيوم.
يُعد التحكم في استهلاك البوتاسيوم والفوسفور والصوديوم جانبًا مهمًا من النظام الغذائي لدى كثير من المصابين بأمراض الكلى، لكن الاحتياجات والقيود الغذائية تختلف باختلاف حالة المريض ودرجة تضرر الكلى.
لذلك، يساعد العمل مع الطبيب وأخصائي التغذية المتخصص بأمراض الكلى على وضع نظام غذائي يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل مريض.