يُعد اللوز من أشهر الوجبات الخفيفة الصحية والغنية بالعناصر الغذائية المفيدة مثل الألياف والبروتين والدهون الصحية، لكن كما هو الحال مع كثير من الأغذية، الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة، حسب ما أشار إليه تقرير موقع Very Well Health.
فيما يلي أبرز المخاطر المحتملة عند تناول كميات كبيرة من اللوز:
يحتوي اللوز على نسبة عالية من الألياف، إذ توفّر 25 غراماً منه حوالي 3.5 غرام من الألياف، ما يعادل 12% من الاحتياج اليومي. لكن الإفراط في تناول الألياف دفعة واحدة، خاصة لمن لم يعتد عليها، قد يسبب أعراضًا مثل:
الانتفاخ
الغازات
الإسهال
الإمساك
رغم فوائده، فإن اللوز غني بالسعرات الحرارية والدهون. فحصة صغيرة من 23 حبّة لوز نيئة تحتوي على 166 سعرة حرارية و14 غراماً من الدهون، ما قد يؤدي إلى زيادة تدريجية في الوزن عند تناوله بكثرة على مدار الوقت، خصوصًا دون ضبط النظام الغذائي.
تناول اللوز بكثرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري أو السمنة، قد يؤثر سلبًا على عملية استقلاب الغلوكوز، ما يؤدي إلى ضعف التحكم في نسبة السكر في الدم على المدى الطويل.
يحتوي اللوز على مركبات طبيعية تُعرف باسم مضادات التغذية مثل الفيتات، والتي قد تُعيق امتصاص معادن مهمة مثل:
الحديد
الزنك
الكالسيوم
المغنيسيوم
وقد يُخفف نقع اللوز أو تناوله محمصاً من تأثير هذه المركبات، لكن الفاعلية لا تزال موضع نقاش علمي.
اللوز غني بمركب الأوكسالات، والذي يرتبط في بعض الحالات بتكوين حصوات الكلى. تحتوي كل 100 غرام من اللوز على ما يصل إلى 490 ملليغرام من الأوكسالات، ما قد يزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة، خاصة لدى من لديهم تاريخ سابق لحصوات الكلى.
يحتوي اللوز المر (غير المتاح عادة في المتاجر) على مستويات سامة من السيانيد، وهي مادة كيميائية قد تُسبب تسممًا خطيرًا. أما اللوز الحلو، المستخدم عادة في الأسواق، فيحتوي على كميات ضئيلة لا تُشكل خطرًا، ولكن من المهم التأكد من مصدر اللوز لتفادي أي لبس.
يُعد اللوز من المكسرات التي قد تسبب حساسية قوية لدى البعض، وتشمل الأعراض:
حكة في الفم أو الحلق
طفح جلدي
إسهال أو قيء
وتظهر الأعراض غالبًا خلال دقائق إلى ساعات من تناوله، وقد تكون شديدة لدى الأطفال.
للتمتع بفوائد اللوز وتجنب أضراره، يُنصح بما يلي:
الالتزام بالكميات الموصى بها: حوالي 23 حبة في اليوم
شرب الماء أثناء تناوله لتسهيل الهضم
مضغه جيدًا لتفادي الاختناق، خاصة لدى الأطفال
تجنّب تقديمه كاملاً للأطفال دون سن الرابعة