الوضع الداكن
منوعات - اكتشاف علمي جديد يمنح الأمل لمرضى العصبون الحركي
نشر بتاريخ 2025/11/12 10:09 صباحًا
44 مشاهدة

اكتشاف واعد يمنح الأمل لآلاف المرضى

توصل فريق من العلماء إلى علاج جديد قد يحدث تحولًا كبيرًا في مواجهة مرض العصبون الحركي، أحد أقسى الأمراض العصبية، وذلك عبر حماية الخلايا العصبية المتضررة وإبطاء تطور المرض بصورة ملحوظة.


تابعونا على التليكرام 


فعالية مثبتة في التجارب على الفئران

وكشفت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الدراسات قبل السريرية أظهرت أن العقار الجديد المعروف باسم “إم 102” أدى إلى تحسينات ملموسة في الحركة ووظائف الأعصاب لدى الفئران المصابة بالمرض، مما يمنح بارقة أمل حقيقية.

الاستعداد لتجارب بشرية قريبة

ويأمل الباحثون في أن ينتقل العقار قريبًا إلى مرحلة التجارب السريرية على البشر، حيث لا يتوفر حاليًا أي علاج شافٍ لهذا المرض الذي يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الجهاز العصبي الحركي.

تأثيرات المرض ومعدل الوفيات

يتسبب مرض العصبون الحركي في توقف الإشارات بين الدماغ والعضلات، مما يؤدي إلى ضعف شديد وضمور عضلي تدريجي. وتشمل أعراضه صعوبات في المشي، والكلام، والبلع، والتنفس. ويقدَّر عدد المصابين به في المملكة المتحدة بنحو 5000 شخص، وغالبًا ما يتوفى المصابون به خلال عامين إلى خمسة أعوام من ظهور الأعراض.

آلية عمل الدواء “إم 102”

تم تطوير العلاج في معهد شيفيلد لعلم الأعصاب الانتقالية بالتعاون مع شركة “أكليبس ثيرابيونكس” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية. ويعمل العقار على تنشيط نظامي حماية داخل الخلايا العصبية يُعرفان باسم NRF2 و HSF1، واللذين يساعدان على مقاومة التوتر الخلوي، والتقليل من الالتهاب، والتخلص من البروتينات التالفة.

نتائج واعدة وتعليقات الباحثين

وأظهرت الدراسة التي نُشرت في دورية مختصة بالتنكس العصبي أن العقار أدى إلى بطء في تقدم المرض لدى الفئران، مع الحفاظ على وظائف العضلات.

وصرحت البروفيسورة باميلا شاو، مديرة معهد شيفيلد وكبيرة الباحثين في الدراسة:

“يُعد مرض العصبون الحركي من أقسى الأمراض، إذ يسلب المرضى حركتهم واستقلاليتهم بسرعة مقلقة. اكتشافنا يبعث الأمل في إمكانية إبطاء هذا التدهور بشكل ملموس”.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات