يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بارتفاع سكر الدم وداء السكري،
ويعزى ذلك إلى أنماط الحياة الحديثة التي يغلب عليها قلة الحركة وسوء التغذية.
ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا، فإن الانشغال الدائم وعدم الالتزام بنظام غذائي متوازن يؤديان إلى تفاقم هذه المشكلة الصحية المزمنة.
تحذّر جمعية القلب الأميركية من أن ترك مستويات السكر في الدم مرتفعة دون ضبط أو علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعصاب،
الفشل الكلوي، أمراض القلب، ضعف البصر، وحتى مضاعفات في القدمين. لهذا، فإن الوقاية والعلاج المبكرين ضروريان.
في منشور حديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قدّم الدكتور سودهانشو راي، أخصائي الأيض والعلاج الطبيعي الرياضي،
مجموعة من العادات البسيطة التي يمكن اتباعها على مدار 12 أسبوعًا لضبط سكر الدم طبيعيًا دون اللجوء إلى الأدوية.
يشدد د. راي على أهمية التوقف عن تناول السكر والكربوهيدرات السريعة مثل الخبز الأبيض والأرز.
وقد أظهرت دراسة نشرت عام 2005 أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تساهم بفعالية في التحكم في سكر الدم وتقليل الوزن.
إدراج القرفة في النظام الغذائي اليومي – مثل إضافتها إلى الشاي – يساعد على منع ارتفاعات مفاجئة في سكر الدم.
وأظهرت دراسة عام 2019 أن تناول القرفة (1-6 غرامات يوميًا) يقلل مستوى السكر أثناء الصيام بنسبة تصل إلى 29%.
تناول الخضراوات قبل الوجبة يقلل من امتصاص الكربوهيدرات.
حيث كشفت دراسة عام 2023 أن هذه العادة تخفض مستوى السكر في الدم بعد الأكل مقارنة بتناول النشويات أولًا.
يُنصح بالابتعاد عن الكربوهيدرات البسيطة مثل المعجنات والمشروبات السكرية، واللجوء إلى الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، لكونها تُهضم ببطء وتُطلق السكر تدريجيًا في الدم.
ثلاث مرات أسبوعيًا، يُستحسن تناول عصير القرع المر. فقد أظهرت دراسة عام 2017 تأثيره الإيجابي في خفض مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني خلال أقل من ساعتين من تناوله.
المشي لمدة 20 دقيقة بعد الوجبات يعد وسيلة فعالة لضبط استجابة الجسم للغلوكوز. دراسة نشرت عام 2022 بيّنت أن المشي بعد الأكل يقلل ذروة السكر في الدم ويحسن الاستجابة لدى الأصحاء والمصابين.
استبدال السكر المكرر بمحليات طبيعية مثل “ستيفيا” يعد خيارًا آمنًا للمصابين بارتفاع سكر الدم، حيث يمنع الارتفاع المفاجئ ويقلل الالتهابات المرتبطة به.
يساعد توزيع الطعام على مدار اليوم، بدلًا من تناول 3 وجبات كبيرة، في الحفاظ على توازن مستويات السكر ويمنع التقلبات الحادة التي تسبب الإرهاق والجوع المفاجئ.