الوضع الداكن
منوعات - النظام الغذائي المتوسطي يحسن صحة اللثة ويقلل الالتهابات
نشر بتاريخ 2025/09/16 10:12 صباحًا
62 مشاهدة

دراسة تكشف العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الفم

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن اتباع نظام غذائي مستوحى من حمية البحر المتوسط يرتبط بتحسين صحة اللثة والحد من التهاباتها، ما قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض اللثة المزمنة.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة “كينغز كوليدج” في لندن، ونُشرت نتائجها في دورية Journal of Periodontology. وأكد الباحثون أن تأثير هذا النظام الغذائي لا يقتصر على القلب أو الدماغ فقط، بل يمتد أيضاً إلى صحة الفم.

أمراض اللثة.. من الالتهاب البسيط إلى تلف العظم

تُعد أمراض اللثة من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً، وتبدأ غالباً بالتهاب بسيط يؤدي إلى احمرار اللثة وتورمها ونزفها عند تنظيف الأسنان. وفي حال إهمال العلاج، قد تتطور الحالة إلى “التهاب دواعم السن”، الذي يسبب تراجع اللثة وتلف العظم الداعم للأسنان، وقد يؤدي في النهاية إلى تحرك الأسنان أو فقدانها.

ومن أبرز عوامل الخطر: ضعف العناية بنظافة الفم، التدخين، النظام الغذائي غير المتوازن، بالإضافة إلى بعض الأمراض المزمنة مثل السكري.


تابعونا على التلكرام


كيف أثبتت الدراسة دور الغذاء في الوقاية؟

اعتمد الباحثون على تقييم بيانات 200 شخص مصابين بأمراض اللثة، حيث خضع المشاركون لفحوصات سريرية، وتم جمع عينات دم منهم، إلى جانب استبيانات تتعلق بعاداتهم الغذائية.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم يتبعوا نظاماً غذائياً على النمط المتوسطي، خاصة من يستهلكون اللحوم الحمراء بكثرة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض لثة شديدة، كما ظهرت لديهم مستويات مرتفعة من مؤشرات الالتهاب في الدم.

نمط غذائي نباتي.. لصحة أفضل

في المقابل، لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين اعتمدوا على نظام غذائي غني بالنباتات، الفواكه، زيت الزيتون، والبقوليات، أظهروا مستويات أقل بكثير من مؤشرات الالتهاب، ما يعزز الفرضية بأن حمية البحر المتوسط توفر حماية طبيعية لصحة اللثة.

ما مكونات حمية البحر المتوسط؟

يتكوّن هذا النظام الغذائي من تسعة أصناف غذائية رئيسية، تشمل:

  • الخضراوات مثل الطماطم والخيار والباذنجان

  • الفواكه مثل البرتقال والعنب والرمان

  • البقوليات كالعدس والحمص

  • الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر والشوفان

  • زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون الصحية

  • المكسرات والبذور مثل اللوز والجوز

  • الأسماك مثل السلمون والسردين

  • منتجات الألبان بشكل معتدل مثل الزبادي والجبن الأبيض

  • الأعشاب والتوابل الطبيعية مثل الزعتر والثوم

وقد أُثبت في دراسات سابقة أن هذا النظام الغذائي يساعد أيضاً في الوقاية من أمراض القلب، والسرطان، والاضطرابات العصبية.

توصيات الباحثين

قال الدكتور جوزيبي مايناس، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن “النتائج تشير إلى أن النظام الغذائي المتوازن على النمط المتوسطي يمكن أن يسهم في الوقاية من أمراض اللثة”. وأضاف أن هناك علاقة واضحة بين شدة أمراض اللثة، والنظام الغذائي، ومستويات الالتهاب، مما يستوجب دمج هذه العوامل في الخطط العلاجية.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات