ينصح بعض خبراء الصحة بتناول الرمان على معدة خاوية لمنح الجسم دفعة من الطاقة دون ارتفاع حاد في سكر الدم، لكن لا يوجد دليل علمي قاطع على أن هذه الممارسة تُعزز الهضم أو امتصاص العناصر الغذائية.
وتؤكد أخصائية التغذية كارولين سوزي، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية في دالاس، أن الانتظام في تناول الرمان هو العامل الأهم للحصول على فوائده الصحية، وليس توقيت تناوله.
يوفر الرمان فوائد غذائية سواء تم تناوله كحبوب أو على شكل عصير، لكن الفرق الجوهري يكمن في الألياف. فكوب واحد من حبوب الرمان يحتوي على 19 غراماً من السكر و6 غرامات من الألياف، بينما يحتوي كوب العصير على 34 غراماً من السكر ولا يحتوي على ألياف.
ونظراً لغياب الألياف في العصير، فإن شربه على معدة فارغة يؤدي إلى رفع أسرع لنسبة السكر في الدم مقارنة بتناول الحبوب. وتساعد الألياف على إبطاء امتصاص السكر، مما يقي من الارتفاع المفاجئ في مستوياته، وهو ما يفعله البروتين أيضاً.
وتنصح سوزي بالقول: “إذا كنت قلقاً من ارتفاع سكر الدم، فاختر الحبوب بدلاً من العصير، ويفضل تناولها مع مصادر بروتينية مثل الزبادي اليوناني”.
يُعد الرمان من الفواكه الغنية بالفوائد الغذائية، بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والألياف والمركبات النشطة بيولوجياً، وتتمثل أبرز فوائده فيما يلي:
يحتوي الرمان على مركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة قوية تُقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. وتُشير الدراسات إلى أن الرمان يحتوي على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.
يلعب الرمان دوراً في تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن، والتي تُعد عاملاً مشتركاً في أمراض القلب، والسكري، والتدهور العصبي. وقد أظهرت تجارب علمية أن مستخلص الرمان ساعد في خفض الالتهابات وضغط الدم.
يُوفر الرمان مصدراً طبيعياً للسكريات، ما يمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة حتى لو لم يُتناول على معدة فارغة.
يساهم الرمان في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول الجيد. كما أن غناه بالألياف يعزز صحة القلب ويُخفف من المؤشرات الالتهابية والإجهاد التأكسدي.