أجرى باحثون من جامعة بوسطن الأمريكية دراسة جديدة شملت 79 مشاركاً بمتوسط عمر 56 عاماً.
خضع جميع المشاركين لجراحة في العين إلى جانب اختبارات تقييم الإدراك العصبي.
جمع الباحثون عينات من الجسم الزجاجي في العين، وأخرى من بلازما الدم في نفس التوقيت.
حلل الفريق العينات باستخدام مقايسة مناعية كهروكيميائية ضوئية عالية الحساسية خصصوها لبروتين “سليت غايدنس ليجند 2”.
أظهرت النتائج أن انخفاض مستويات البروتين في العين ترافق مع تراجع درجات تقييم مونتريال المعرفي.
كما لاحظ الفريق تراجعاً في القدرة على التذكر الفوري للكلمات، وهو مقياس هام للذاكرة اللفظية.
في الوقت نفسه، ارتفعت مستويات البروتين في الدم لدى أشخاص سجلوا درجات معرفية أقل.
أوضحت التحليلات أن تركيز البروتين في الجسم الزجاجي يزيد سبع مرات عن مستواه في بلازما الدم.
يعني هذا أن العين قد توفر مؤشراً بيولوجياً أدق لوظائف الدماغ مقارنة بالدم.
تُبرز هذه الدراسة أهمية اعتماد سوائل الجسم، خاصة العين، للكشف المبكر عن مشكلات الذاكرة.
يفتح هذا المسار آفاقاً جديدة لفهم آليات الأمراض العصبية مثل ألزهايمر في مراحلها الأولى.