الوضع الداكن
منوعات - كيف يمكن لـ15 دقيقة نوم إضافية أن تنقذ حياتك؟
نشر بتاريخ 2025/10/04 10:54 صباحًا
63 مشاهدة

كشفت دراسة أسترالية حديثة عن أن إضافة ربع ساعة فقط من النوم ليلاً يمكن أن تقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة ملحوظة،

مؤكدة أن تعديلات بسيطة في نمط الحياة اليومية قد تحدث فارقاً كبيراً في متوسط العمر المتوقع.

الدراسة التي أجراها فريق من جامعة سيدني بقيادة البروفيسور إيمانويل ستاماتاكيس،

ركزت على تحليل بيانات 60 ألف شخص تمت متابعتهم على مدى ثماني سنوات، بهدف فهم العلاقة بين النوم والنشاط البدني وجودة النظام الغذائي.


تابعونا على التليكرام


ثلاث خطوات لتقليل خطر الوفاة

توصل الباحثون إلى أن تحسينات صغيرة ومتزامنة في ثلاثة جوانب أساسية — النوم، التمارين، والنظام الغذائي — يمكن أن تحدث تأثيراً تراكميًا مذهلاً على الصحة العامة.

فإذا كان الشخص ينام خمس ساعات ونصف فقط يومياً، ويمارس التمارين بمعدل 7.3 دقيقة يومياً،

ويحصل على 36.9 نقطة في مؤشر جودة النظام الغذائي، فإن إضافة:

  • 15 دقيقة نوم إضافية

  • 1.6 دقيقة من التمارين اليومية

  • نصف حصة من الخضروات

قد تقلل خطر الوفاة بنسبة 10%.

تغييرات أكبر.. نتائج أعظم

أما الأشخاص الذين يسعون إلى نتائج أكثر وضوحاً، فإن رفع عدد ساعات النوم بمقدار 75 دقيقة إضافية،

وممارسة 12.5 دقيقة من التمارين المعتدلة إلى الشديدة، وتحسين النظام الغذائي بمقدار 25 نقطة، يمكن أن يخفض خطر الوفاة إلى النصف تقريباً.

نصائح عملية من الخبراء

يشير الباحثون إلى أن نصف حصة إضافية من الخضروات يمكن أن تكون ببساطة قطعة بروكلي صغيرة أو ملعقة من السبانخ المطبوخة،

كما ينصح بتقليل اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحم المقدد، واستبدالها بخيارات صحية.

ويؤكد البروفيسور ستاماتاكيس أن الهدف هو “تخفيض عتبة المشاركة”،

أي جعل تبني أسلوب حياة صحي أكثر سهولة واستدامة، لاسيما أن نحو 85% من السكان لا يمارسون التمارين بانتظام.

التأثير التآزري

من جانبه، أوضح الدكتور نيكولاس كويل من نفس الجامعة أن سر النتائج يكمن في ما سماه “التأثير التآزري”،

أي أن الجمع بين تحسين النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي في الوقت نفسه يضاعف الفائدة الصحية، ويتجاوز بكثير أثر كل عامل على حدة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات