الوضع الداكن
منوعات - دراسة حديثة: المانجو قد تساعد في الوقاية من السكري رغم محتواها العالي من السكر، بفضل أليافها ومغذياتها.
نشر بتاريخ 2025/10/10 9:00 صباحًا
62 مشاهدة

في مفاجأة سارة لمحبي الفواكه الاستوائية، كشفت دراسة حديثة أن تناول المانجو – رغم احتوائها على نسبة مرتفعة من السكر – قد يساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، بفعالية تفوق بعض الوجبات الخفيفة منخفضة السكر مثل ألواح الجرانولا.

تجربة سريرية استمرت 24 أسبوعًا

وبحسب موقع ميديكال نيوز ديلي، أُجريت الدراسة في جامعة ولاية فلوريدا على مدى 24 أسبوعًا، بمشاركة متطوعين تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عامًا لم يسبق لهم أن شُخصوا بالسكري.

تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:

  • المجموعة الأولى تناولت حبة مانجو طازجة يوميًا تحتوي على 32 غرامًا من السكر.

  • المجموعة الثانية تناولت لوح جرانولا منخفض السكر (11 غرامًا من السكر) بنفس عدد السعرات الحرارية.


تابعونا على التلكرام


نتائج مفاجئة لصالح المانجو

على الرغم من أن المانجو تحتوي على سكر طبيعي أكثر، أظهرت النتائج أن مجموعة المانجو سجلت تحسنًا في مستويات السكر في الدم، وزيادة في حساسية الإنسولين، وانخفاضًا في دهون الجسم، وهي مؤشرات رئيسية للوقاية من السكري.

في المقابل، لم تظهر مجموعة الجرانولا تحسنًا مماثلًا، وهو ما يُعزوه الباحثون إلى كون المانجو طعامًا طبيعيًا غنيًا بـالألياف، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، مقارنةً بالوجبات المصنعة التي قد تفتقر إلى القيمة الغذائية الكاملة.

الألياف تلعب دورًا حاسمًا

أوضح الدكتور جايسون نغ، أخصائي الغدد الصماء بجامعة بيتسبرغ، أن الألياف الموجودة في المانجو تبطئ امتصاص السكر، مما يدعم توازن مستويات الجلوكوز في الدم. وأضافت شينبم أونلويشلر، مهندسة الجينات وخبيرة طول العمر، أن المانجو تحتوي أيضًا على مركبات مثل الفينولات، الكاروتينات، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، التي تلعب دورًا في تقليل الالتهابات وتحسين التمثيل الغذائي.

وأكدت أن التركيب الطبيعي للمانجو يدعم توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويعزز الاستجابة الهرمونية المرتبطة بالصحة الأيضية.

الاعتدال هو الأساس

ورغم النتائج الإيجابية، شدد الخبراء على أن الاعتدال في تناول الفواكه، واتباع نظام غذائي متوازن هو الأساس للوقاية من السكري. وحذروا من التركيز المفرط على أطعمة بعينها، مشيرين إلى أن النظام الغذائي الغني بـالفواكه الكاملة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والدهون الصحية يُعد الخيار الأفضل.

وفي الوقت ذاته، تبقى الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة – كما في المشروبات الغازية – ضمن أبرز العوامل التي ينبغي تجنبها.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات