الوضع الداكن
منوعات - اقتناء الكلاب يساهم في تقليل خطر إصابة الأطفال بالربو بنسبة كبيرة مقارنة بتربية القطط
نشر بتاريخ 2025/10/07 12:20 مساءً
48 مشاهدة

الربو.. مرض مزمن يهدد الطفولة

يُعد الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال حول العالم، حيث يعاني عدد كبير منهم من مشكلات في التنفس تعيق نموهم ونشاطهم اليومي. وفي هذا السياق، كشفت دراسة طبية حديثة في كندا عن عامل غير متوقع قد يقلل من احتمالات الإصابة بالربو لدى الأطفال: اقتناء كلب في المنزل.

نتائج بحثية مفاجئة من كندا

الدراسة التي عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للأمراض التنفسية، قام بها باحثون من مستشفى متخصص في طب الأطفال في تورنتو، وشملت متابعة حالة 1000 طفل منذ ولادتهم وحتى سن الخامسة.

قام الباحثون بجمع عينات من الغبار المنزلي عندما كان الأطفال في عمر عدة شهور، واختبروها لرصد ثلاثة أنواع شائعة من مسببات الحساسية المرتبطة بالحيوانات الأليفة، خصوصًا الكلاب والقطط.


تابعونا على التلكرام


الكلاب تقلل خطر الإصابة.. والقطط بلا تأثير

أظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا في وقت مبكر من حياتهم لمسبب الحساسية المعروف باسم “F1”، المرتبط بوجود الكلاب في المنزل، تراجعت لديهم احتمالات الإصابة بالربو بنسبة 48%، كما أظهرت اختبارات وظائف الرئة أنهم يتمتعون بقدرة تنفسية جيدة، حتى في الحالات التي تحمل عوامل وراثية تزيد خطر الإصابة بالمرض.

في المقابل، لم تظهر أي فائدة وقائية عند التعرض لمسبب الحساسية المرتبط بالقطط “Fel d 1”، إذ لم يكن له أي تأثير على خطر الإصابة بالربو أو على وظائف الرئة لدى الأطفال.

تفسير علمي محتمل للتأثير الوقائي

أوضح الدكتور جاكوب ماكوي، الباحث في مستشفى الأطفال في تورنتو، أن نتائج الدراسة تشير إلى أن التعرض المبكر لمسببات الحساسية المرتبطة بالكلاب قد يساعد في الوقاية من الربو، من خلال منع الجسم من تطوير “التحسس” لمؤثرات بيئية خارجية.

وقال لموقع HealthDay المتخصص:

“يبدو أن الكلاب تؤثر إيجابًا على النظام المناعي أو تساهم في تعديل التركيب الميكروبي داخل الأنف، مما يحدّ من تطور أمراض الحساسية والجهاز التنفسي”.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات