يُعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ورغم تأثير الوراثة والتوتر، إلا أن النظام الغذائي يظل العامل الأهم في الوقاية والسيطرة على هذا المرض الصامت، إذ يُمثل نحو 70% من الجهد المبذول للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
ومع أن العديد من الأطعمة التي نتناولها يوميًا قد تبدو غير ضارة، فإنها قد تسهم بشكل تدريجي في رفع ضغط الدم. لكن الأطباء يشددون على أن الحل لا يكمن في الامتناع التام، بل في الاعتدال والتحكم بالكميات.
وفيما يلي أبرز الأطعمة التي تؤثر على ضغط الدم، وفق تقرير لصحيفة “تايمز أوف إنديا”:
تشمل المشروبات الغازية والعصائر المُحلّاة، والتي تزيد الوزن وتُضعف استجابة الأنسولين، ما يؤثر سلبًا على الأوعية الدموية.
🔹 النصيحة: استبدالها بالماء أو شاي الأعشاب أو الماء المنكّه طبيعيًا بالفواكه.
رغم أن الكافيين يمنح النشاط، إلا أن القهوة ترفع ضغط الدم مؤقتًا، وقد تؤثر سلبًا على من يعانون من حساسية الكافيين.
🔹 النصيحة: الاكتفاء بكوب أو كوبين يوميًا دون سكر، مع مراقبة الضغط.
عبوة واحدة قد تحتوي على أكثر من نصف كمية الصوديوم اليومية الموصى بها.
🔹 النصيحة: استخدام نصف كمية التوابل الجاهزة أو استبدالها بأعشاب طبيعية.
مثل النقانق والمرتديلا، والتي تُحفظ غالبًا بالملح والنترات، مما يجعلها من أبرز مسببات ارتفاع الضغط.
🔹 النصيحة: تقليل استهلاكها وتفضيل اللحوم الطازجة قليلة الدهون.
خصوصًا الأنواع المُعتقة مثل الشيدر والبارميزان، تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم.
🔹 النصيحة: اختيار الأنواع الطازجة أو قليلة الصوديوم واستخدامها بكميات محدودة.
منتجات المخابز مثل الخبز والكعك تحتوي على كميات من الملح غالبًا ما تكون مخفية.
🔹 النصيحة: تفضيل خبز الحبوب الكاملة أو المحضّر منزليًا.
رغم فوائدها المعوية، إلا أن المخللات مثلًا تحتوي على كميات كبيرة من الملح.
🔹 النصيحة: تناولها باعتدال كتوابل، لا كطبق رئيسي.
غالبًا ما تكون مليئة بـالصوديوم والدهون المشبعة والمواد الحافظة، مما يسهم في رفع ضغط الدم.
🔹 النصيحة: تجنّبها قدر الإمكان، أو اختيار الأنواع التي تحمل علامة “قليلة الصوديوم” مع قراءة الملصقات الغذائية بعناية.
إلى جانب الغذاء، فإن ممارسة الرياضة بانتظام، والنوم الكافي، وتقليل التوتر عوامل أساسية في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
اجلس بهدوء 5 دقائق.
اسند ظهرك وضع قدميك على الأرض.
استخدم سوارًا مناسبًا على الذراع المكشوف.
التزم الصمت أثناء القياس.
خذ قراءتين إلى ثلاث، واحتسب المتوسط.
الصداع المتكرر (خصوصًا في الصباح)
الدوخة أو الدوار
ضيق التنفس
إرهاق غير مبرر
نزيف الأنف
رؤية ضبابية أو مزدوجة