اعتمدت الشركة على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع دمج ألياف الكربون ومواد متوافقة مع هذه التقنية،
لتصنيع أطراف صناعية توفر جودة عالية وسعراً مناسباً لسكان الدول ذات الدخل المحدود، وفق وكالة رويترز.
وتحتوي هذه الأطراف على مستشعرات متعددة تعمل بالتوازي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي،
ما يسهل التحكم في الطرف ويمنح المستخدم إحساساً قريباً من الأطراف الطبيعية.
وأوضح محمد الضوافي، المؤسس والمدير التنفيذي للشركة، أن هدف المشروع جاء استجابة لحاجة ملحة،
إذ يصل سعر بعض الأطراف الصناعية إلى 15 ألف دولار، ما يجعلها بعيدة عن متناول الكثيرين.
وتزداد المشكلة بالنسبة للأطفال، الذين يحتاجون إلى أطراف جديدة بشكل دوري مع نموهم العضلي.
بفضل الطباعة ثلاثية الأبعاد، يمكن تخصيص الأطراف بما يناسب كل مستخدم، مع إمكانية استبدال الأجزاء المتحركة وصيانتها أو ترقيتها بسهولة.
كما جُهزت بعض النماذج بلوحات طاقة شمسية ومنافذ شحن لتزويدها بالطاقة، مما يلغي الحاجة لاستبدال البطارية أو الطرف كاملاً.
تخطط الشركة لطرح منتجاتها بأسعار تتراوح بين 2000 و3000 دولار، وهو ما يقل عن نصف تكلفة بعض الأطراف الصناعية التقليدية، بحسب الضوافي.