الوضع الداكن
منوعات - خبير يكشف 5 أسرار لتأخير الشيخوخة وتقليل خطر الخرف !
نشر بتاريخ 2025/09/25 10:35 صباحًا
80 مشاهدة

يتزايد الاهتمام عالميًا بالوقاية من الخرف، أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، والذي يؤدي إلى تدهور تدريجي في الذاكرة والقدرات الإدراكية، حتى يصل بالمصاب إلى فقدان القدرة على العناية بنفسه.

وبينما لم يُكتشف حتى الآن علاج نهائي لهذا المرض، تشير الأبحاث إلى أن أنماط الحياة اليومية قد تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة به، من خلال التغذية، النوم، والنشاط البدني.

تجربة شخصية تلهم البحث عن الوقاية

في قصة ملهمة، تحدث دوغال بين-كيم، مؤسس شركة “لايف فورس” المتخصصة في الصحة والوقاية من الشيخوخة، عن تجربته الشخصية مع مرض ألزهايمر الذي أصاب والده وتوفي بعد فترة قصيرة من تشخيصه عن عمر يناهز 70 عامًا.

وقال بين-كيم في تصريح لصحيفة “بزنس إنسايدر”:

“يوجد اعتقاد خاطئ بأن الخرف وألزهايمر يحدثان فجأة، وكأن لا شيء يمكن فعله لمنعهما. لكن فهم عوامل الخطر يغير نظرتنا للحياة”.

وبسبب التاريخ العائلي، اتبع بين-كيم نمط حياة وقائي لتقليل فرص إصابته بالمرض، وكشف عن خمس استراتيجيات رئيسية يعتمدها ضمن روتينه اليومي.

1. المكملات الغذائية: الكرياتين

يعتمد بين-كيم على مكمل الكرياتين، الذي يُكوَّن من ثلاثة أحماض أمينية: غلايسين، أرجينين، وميثيونين. وتكمن فائدته في تعزيز الطاقة التي يستخدمها الدماغ، ما يدعم الوظائف الإدراكية.

وتشير دراسة إلى أن تناول 20 غرامًا يوميًا من الكرياتين لمدة 8 أسابيع يُحسن من الأداء الذهني. ويوصى بجرعة يومية بين 3 إلى 5 غرامات، مع استشارة الطبيب، خصوصًا لمرضى الكلى.

2. جرعات منخفضة من “أوزمبيك”

بدأ بين-كيم باستخدام جرعات منخفضة من دواء “أوزمبيك”، الشهير في علاج السكري وفقدان الوزن، لاعتقاده بأن فقدان الوزن يمكن أن يحسن صحة القلب ويقلل من الأمراض المزمنة، بل وربما يُبطئ التدهور الإدراكي المرتبط بالخرف، وفقًا لبعض الدراسات الحديثة.


تابعونا على التلكرام


3. التمارين الرياضية المنتظمة

تشير الأبحاث إلى أن النشاط البدني المنتظم يعزز من تدفق الدم إلى الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بالخرف.
يركز بين-كيم على تمارين القلب الخفيفة مثل الجري المعتدل وركوب الدراجات مرتين أسبوعيًا، إلى جانب تمارين المقاومة ورفع الأثقال.

4. النظام الغذائي “مايند”

اتبع بين-كيم نظام “مايند” الغذائي الذي طورته جامعة هارفارد، وهو مزيج بين نظام البحر الأبيض المتوسط ونظام DASH، ويهدف إلى الحفاظ على صحة الدماغ.

يعتمد هذا النظام على:

  • الخضراوات الورقية

  • الأسماك الدهنية

  • المكسرات والبقوليات

  • الفواكه

  • الدهون الصحية مثل أوميغا 3

وقد أثبتت الدراسات أن هذا النظام يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأوعية الدموية، ما يساهم في الوقاية من الخرف.

5. النوم الجيد والمستمر

يولي بين-كيم أهمية كبيرة لـ النوم الجيد، إذ يحرص على النوم لمدة 7 ساعات و45 دقيقة يوميًا، لما له من دور حيوي في تنظيف الدماغ من البروتينات الضارة مثل بيتا أميلويد، التي ترتبط بمرض ألزهايمر.

وتحذر الدراسات من أن الأرق المزمن قد يضاعف من خطر الإصابة بالخرف.

نمط وقائي.. لا ضمانات لكنه فعال

ورغم عدم وجود طريقة مؤكدة للوقاية من الخرف، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، كالذي يتبعه بين-كيم، قد يقلل من فرص الإصابة أو يؤخر ظهور الأعراض، وهو ما تؤكده العديد من الأبحاث في مجالات الصحة العامة والشيخوخة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات