الوضع الداكن
اقتصاد - اتفاقية أغوا: ضربة موجعة لصناعات أفريقيا بعد 25 عاماً
نشر بتاريخ 2025/09/26 12:04 صباحًا
58 مشاهدة
اتفاقية أغوا

أفريقيا تواجه خسائر “منهكة” مع اقتراب انتهاء اتفاقية أغوا

في خطوة تهدد مستقبل صناعات رئيسية، حذّر خبراء الاقتصاد من تداعيات انتهاء اتفاقية أغوا التي تربط القارة الأفريقية بالولايات المتحدة منذ 25 عاماً. الاتفاقية، التي منحت 32 دولة أفريقية إعفاءً جمركياً على آلاف المنتجات، ينتهي مفعولها الأسبوع المقبل إذا لم يجددها الكونغرس الأميركي.

 


تابعونا على التليكرام


الصناعات الأكثر تضرراً من انتهاء أغوا

شهدت قطاعات مثل الملابس والجلود والأحذية ازدهاراً بفضل الاتفاقية، حيث تمكنت دول أفريقية من منافسة آسيا. لكن محللين يرون أن غيابها سيؤدي إلى خسائر فادحة:

  • مدغشقر وليسوتو ستتلقى الضربة الأقوى، إذ بُني اقتصادها الصناعي على الاتفاقية.

  • جنوب أفريقيا قد تشهد تراجعاً في صادرات السيارات بنسبة 23%.

  • ليسوتو مهددة بخسارة 29% من صادرات الملابس، ما يعني فقدان آلاف الوظائف.

التأثير على التجارة الأفريقية

وفقاً لمركز التجارة الدولية، قد تنخفض صادرات الدول الأفريقية المشمولة بـ اتفاقية أغوا بنسبة 8.7% بحلول 2029. أما دول مثل كينيا، تنزانيا، مدغشقر، وموريشيوس، فهي على موعد مع تراجع كبير في صادرات الملابس والتونة.

المستفيدون من انتهاء أغوا

على الجانب الآخر، قد تستفيد دول مثل غامبيا والسنغال، حيث إن النظام الجمركي الجديد يمنحها قدرة تنافسية أفضل مقارنة ببعض جيرانها.

الصين في المشهد

بينما تتجه الولايات المتحدة نحو فرض المزيد من الرسوم، أعلنت الصين في يونيو الماضي عن إعفاء جمركي يشمل 53 دولة أفريقية، ما يعكس اختلافاً في الرؤية الإستراتيجية بين واشنطن وبكين.

خسارة دبلوماسية

الباحثون يرون أن انتهاء الاتفاقية لا يمثل خسارة اقتصادية فقط، بل يضعف الدبلوماسية الأفريقية. إذ ستفقد القارة منتدى للتفاوض الجماعي مع واشنطن، في وقت تزداد فيه المنافسة العالمية على الأسواق الأفريقية.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات