وقالَ ترمب إنَّ الحصارَ الاقتصاديَّ والعسكريَّ المفروضَ على إيرانَ كانَ فعّالاً للغايةِ، مُحذِّراً من أنَّ واشنطنَ ستعودُ إلى نقطةِ البدايةِ إذا لم تُكمِلْ طهرانُ التزاماتِها الواردةَ في مذكرةِ التفاهمِ، ومُلوِّحاً باستئنافِ الضرباتِ العسكريةِ إذا لم يُحسِنِ الإيرانيونَ التصرُّفَ، على حد تعبيره. وأَكَّدَ أنَّ مذكرةَ التفاهمِ لا تنصُّ على دفعِ أيِّ أموالٍ أمريكيةٍ لإيرانَ، معَ الإشارةِ إلى أنَّ الولاياتِ المتحدةَ لا تستطيعُ منعَ الأطرافِ الدوليةِ الأخرى من الاستثمارِ هناكَ. كما أَعلنَ ترمب أنَّهُ يدرسُ فرضَ عقوباتٍ على روسيا.