الوضع الداكن
منوعات - اكتشاف علمي يُثبت قدرة القرود على إدراك الإيقاع
نشر بتاريخ 2025/12/04 8:56 صباحًا
56 مشاهدة

تحدٍ للفرضيات القديمة

في اكتشاف علمي غير متوقع، أثبتت دراسة حديثة أن قرود المكاك قادرة على مزامنة حركاتها مع الإيقاع الموسيقي بطريقة تشبه البشر، ما يتحدى نظرية سابقة كانت تفترض أن التزامن الإيقاعي مقتصر على الكائنات التي تمتلك قدرة متقدمة على التعلم الصوتي مثل البشر والطيور المغردة.


تابعونا على التليكرام


تناغم بين الحركة والإدراك

ويوضح الباحثون أن القدرة على الحركة المتزامنة مع الإيقاع لا تعتمد فقط على التنسيق الحركي، بل تتطلب أيضًا فهمًا لنمط الإيقاع والتنبؤ به، وهي مهارة تتطور في سن مبكرة لدى الإنسان وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرات الموسيقية والراقصة.

تجارب موسيقية تثبت المرونة

اختبر الفريق العلمي ما إذا كانت قرود المكاك قادرة على تطبيق ما تعلمته باستخدام “بندول الإيقاع” (المترونوم) على مقطوعات موسيقية جديدة. وجاءت النتائج مدهشة، إذ حافظت القردة على الإيقاع حتى مع ألحان غير مألوفة، ودون حوافز أو مكافآت إضافية، ما يؤكد أن استجابتها الموسيقية ليست ناتجة فقط عن الاعتياد أو التعزيز الخارجي.

ماذا يعني هذا التطور علمياً؟

رغم أن قرود المكاك لا تملك فهماً موسيقيًا متطورًا كالبشر وتحتاج إلى تدريب مكثف، إلا أن نجاحها في هذه التجارب يشير إلى أن إدراك الإيقاع ليس حكرًا على فئة محددة من الكائنات، بل يمتد على نطاق تطوري أوسع مما كان يُعتقد.

خطوة نحو فهم أصل الموسيقى

ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تساؤلات جديدة حول كيفية معالجة الدماغ للإيقاع، ولماذا يتمتع بعض الحيوانات بقدرة فريدة على التكيف مع الموسيقى. هذه الأسئلة، بحسب الباحثين، قد تساعد في تسليط الضوء على الجذور التطورية للموسيقى والرقص لدى الإنسان والحيوانات.

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Science العلمية المرموقة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات