الوضع الداكن
منوعات - خبراء يكشفون التوقيت المثالي لتناول الزبادي
نشر بتاريخ 2025/11/27 12:57 مساءً
47 مشاهدة

الزبادي: غذاء غني بالبروبيوتيك المفيد

يُعد الزبادي من الأطعمة الغنية بالبروتين والكالسيوم، كما يحتوي على ملايين البكتيريا النافعة التي تدعم صحة الأمعاء والهضم، وتُساهم في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وفقاً لما أورده موقع Eating Well.

ورغم إمكانية تناوله في أي وقت خلال اليوم، إلا أن توقيت تناوله لا يقل أهمية عن نوع الزبادي المُختار لتحقيق أكبر فائدة ممكنة.

هل هناك وقت مثالي لتناول الزبادي؟

تقول أخصائية التغذية راكشا شاه إن الزبادي “طعام مرن ومغذٍ يمكن تناوله في أي وقت”، لكن فاعليته تعتمد على اختيار النوع الذي يحتوي على سلالات بروبيوتيك حية ونشطة.

وتوضح خبيرة التغذية فال وارنر أن هذه البكتيريا المفيدة تسهم في توازن بيئة الأمعاء من خلال منافسة الميكروبات الضارة. كما أن وجود الحليب في تركيبة الزبادي يُساعد على حماية البروبيوتيك من الحموضة القاسية في المعدة.

بالتالي، سواء تم تناول الزبادي في الصباح أو كوجبة خفيفة أو كتحلية، فإن الفائدة قائمة، بشرط اختيار النوع الصحيح.

ما الذي يجعل الزبادي مفيداً؟

يحصل الزبادي على فوائده من خلال عملية التخمير، حيث تُضاف بكتيريا حمض اللاكتيك إلى الحليب، وتشمل أنواعاً مثل اللاكتوباسيلس والعقديات واللاكتوكوكس، بينما تُضيف بعض الشركات المصنعة سلالات إضافية مثل Bifidobacterium لدعم صحة الجهاز الهضمي.

وينبغي التأكد من وجود ختم “البكتيريا الحية والنشطة” على العبوة، حيث يدل على وجود ما لا يقل عن 100 مليون وحدة بكتيرية في الغرام الواحد عند التصنيع.


تابعونا على التلكرام


السلالات البكتيرية: سر الفاعلية

رغم أن الختم يعتبر مؤشراً جيداً، إلا أن نوع السلالة البكتيرية هو ما يحدد الفائدة الحقيقية. فبعض الأنواع تحتوي على سلالات محددة ثبتت فعاليتها في تحسين الهضم وتوازن الأمعاء، بينما تفتقر أنواع أخرى لهذا الدعم.

الاستمرارية أهم من التوقيت

توضح أخصائية التغذية كارولين ساويرس أن تناول الزبادي بشكل متقطع لا يُحقق النتائج المرجوة، حيث لا تبقى البروبيوتيك في الأمعاء لفترات طويلة، بل تحتاج إلى تناول منتظم لتعويضها. وتوصي بتضمين الزبادي ضمن النظام الغذائي اليومي لتحقيق فائدة مستمرة لصحة الجهاز الهضمي.

تعزيز الفوائد بأطعمة داعمة

لزيادة الفائدة، يمكن تناول الزبادي مع أطعمة غنية بـ ألياف البريبايوتيك، مثل:

  • التوت

  • الموز

  • الشوفان

  • بذور الكتان

  • الطماطم

  • البصل

هذه الألياف تُغذي البكتيريا المفيدة وتُنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تدعم بطانة الأمعاء وتحسّن وظيفتها.

خلاصة التغذية

لتحقيق أفضل فائدة من الزبادي لصحة الأمعاء:

  • اختر نوعاً يحتوي على بكتيريا حية ونشطة.

  • ابتعد عن الأنواع عالية السكريات.

  • تناول الزبادي بانتظام، وليس كخيار عابر.

  • أضف إليه مكونات داعمة لصحة الأمعاء مثل الفواكه والمكسرات.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات