الوضع الداكن
منوعات - خبيرة نفسية: أسبوع العمل القصير يقلل التوتر ويحسّن الإنتاجية
نشر بتاريخ 2025/09/28 9:58 صباحًا
68 مشاهدة

يتصاعد النقاش عالميًا حول فكرة تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام فقط،

وسط تجارب متباينة ودراسات تشير إلى أن هذا النموذج قد يسهم في تحسين جودة حياة الموظفين دون التأثير سلبًا على الإنتاجية.

وتشمل هذه الموجة بلدانًا عدة، من بينها روسيا التي بدأت بدراسة إمكانية تطبيق النظام الجديد.


تابعونا على التليكرام


خبيرة نفسية: لتحسين الإنتاجية وتقليل التوتر

تؤكد عالمة النفس الروسية ألينا فيليبوفا أن تقليص عدد أيام العمل يمكن أن ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والرفاه العام للموظف، إلى جانب رفع مستوى الأداء.

وتقول:
“أسبوع العمل من أربعة أيام يمكن أن يساعد في إنجاز المهام غير المكتملة، ليس فقط في بيئة العمل، بل في الحياة الشخصية أيضًا”.

وتوضح أن هذا التغيير يمنح الموظفين وقتًا أكبر للاهتمام بالأطفال، وبناء العلاقات، والتطوير الذاتي،

والقيام بالواجبات المنزلية، وهي جوانب غالبًا ما تهمل بسبب ضغوط العمل المستمر.

فوائد إضافية: من الهوايات إلى التوازن النفسي

وتشير فيليبوفا إلى أن الحصول على يوم عطلة إضافي قد يسهم في تقليل التوتر المزمن والإرهاق الذهني،

كما يمنح الموظفين فرصة لاستعادة نشاطهم، وممارسة الهوايات، وقضاء أوقات ممتعة مع الأسرة،

وهو ما يعدّ عاملًا مهمًا في تحسين الحالة المزاجية والتوازن النفسي.

التحذير من الفخ: تقليص الأيام دون تقليل المهام

ورغم هذا التفاؤل، تحذر الخبيرة النفسية من تطبيق النموذج بشكل غير مدروس، مشددة على أن:

“نجاح الأسبوع القصير مشروط باتباع نهج منهجي”.

وتضيف أن مجرد تقليص عدد أيام الدوام دون تخفيف عبء العمل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل زيادة الضغط النفسي وتسارع وتيرة المهام.

واختتمت بالقول إن منح يوم إضافي من الإجازة يجب أن يرافقه إعادة هيكلة لآلية العمل وتنظيمه،

بحيث لا يشعر الموظف أنه مطالب بإنجاز خمسة أيام من العمل في أربعة فقط.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات