الوضع الداكن
منوعات - التثاؤب يؤثر على الدماغ بطرق غير متوقعة
نشر بتاريخ 2026/02/06 10:31 صباحًا
39 مشاهدة

التثاؤب: وظيفة دماغية غير متوقعة تكشفها صور الرنين

الرنين المغناطيسي يكشف تغيرات فسيولوجية مدهشة خلال التثاؤب

كشف باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا عن وظيفة جديدة وغير متوقعة للتثاؤب، بعدما أظهرت صور الرنين المغناطيسي تغيّرات في حركة السائل الدماغي الشوكي أثناء التثاؤب، تختلف كليًا عن التنفس العميق أو الطبيعي.

وأظهرت التجربة التي شملت 22 مشاركًا سليمًا أن التثاؤب يؤدي إلى دفع السائل الدماغي الشوكي بعيدًا عن الدماغ، بخلاف التنفس العميق الذي لم يُحدث هذا التأثير. هذا الاكتشاف، وصفه الباحثون بأنه “غير متوقع تمامًا”، وقد يغيّر النظرة العلمية تجاه هذه الحركة اليومية البسيطة.

تدفق دم متزايد وارتفاع مفاجئ في الأكسجين

أوضحت التحاليل أن التثاؤب يرفع تدفّق الدم الشرياني إلى الدماغ بنسبة تقارب 33%، متبوعًا بزيادة في الدم الخارج، ما يسمح بدخول دم غني بالأكسجين. هذه الدورة تدعم فرضيات أن للتثاؤب دورًا فسيولوجيًا يتجاوز مجرد التعب أو الملل.


تابعونا على التلكرام


نمط عصبي فطري لكل شخص

أحد أبرز ما لاحظه الباحثون هو تكرار نمط التثاؤب لدى كل مشارك بنفس الطريقة، ما يشير إلى “برنامج عصبي فطري” يتحكم في التثاؤب، وهو ما يفسر تشابه هذه الحركة بين البشر رغم وجود لمسة فردية لكل شخص.

فرضيات علمية حول وظائف التثاؤب

ما زال السبب الدقيق لهذا التأثير غير محسوم، لكن الفرضيات تشير إلى أن التثاؤب قد يسهم في تنظيف الدماغ من الفضلات العصبية، أو في تبريده وتنظيم نشاطه. ويعزز هذه الفرضيات ارتباط التثاؤب بحجم الدماغ، حيث تميل الكائنات ذات الأدمغة الأكبر إلى تثاؤب أطول.

 

وبالرغم من أن التثاؤب يُعدّ سلوكًا شائعًا بين البشر والحيوانات، ويتميّز بكونه “مُعديًا”، فإن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية البحث العلمي لفهم وظائفه العصبية المحتملة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات