الوضع الداكن
منوعات - قراءة القصص للأطفال تعزز مهارات اللغة والتواصل وتعد أساسًا لنموهم العاطفي والاجتماعي
نشر بتاريخ 2025/10/10 8:17 صباحًا
64 مشاهدة

القراءة التفاعلية تعزز المفردات وتؤسس لمهارات التواصل

لم يعد الاستماع إلى القصص والحكايات مجرد نشاط ترفيهي للأطفال، بل أصبح خطوة جوهرية في تنمية قدراتهم اللغوية والمعرفية والاجتماعية، وفقًا لما أكدته دراسة جديدة نشرتها صحيفة Times of Malta.

قراءة القصص أساس في تطوير اللغة والمهارات

تشير الدراسة إلى أن وقت القصة، سواء في المنزل أو الحضانة أو المدرسة، يُعد من أهم الفترات التي يتفاعل فيها الأطفال مع عالم الكتب. هذا النشاط الممتع يعزز تطور اللغة ويُكسب الطفل مهارات القراءة، إلى جانب فوائده الاجتماعية والعاطفية.

وقد أظهرت الأبحاث، وعلى مدى عقود، وجود فرق واضح في المهارات اللغوية بين الأطفال الذين اعتادوا على سماع القصص في بيئة منزلية داعمة، وأولئك الذين حُرموا من هذه التجربة.

القراءة الحوارية تحدث فارقاً كبيراً

لفتت الدراسة إلى تجربة أجريت على 36 طفلاً يعانون من تأخر في المفردات، قُسّموا إلى مجموعتين؛ إحداهما شاركت في جلسات قراءة عادية، والثانية في قراءة حوارية تفاعلية. ورغم تحسن أداء المجموعتين، إلا أن الأطفال في مجموعة القراءة الحوارية أحرزوا تقدماً ملحوظاً في توسيع المفردات وتحسين الفهم القرائي.


تابعونا على التلكرام


الخطابة والتواصل.. مهارات تبدأ من وقت القصة

في سياق متصل، أشارت فوفي ديميسي، المحاضرة في تعليم الطفولة المبكرة بجامعة شيفيلد هالام، إلى تقرير صدر عام 2024 عن “لجنة الخطابة”، وهي هيئة مستقلة تهدف إلى دمج تعليم الخطابة ضمن المناهج الدراسية. التقرير شدد على أن تعليم مهارات التحدث والاستماع يُعد ضرورياً لإعداد الأطفال لمواقف حياتية مستقبلية، مثل العروض التقديمية والندوات والاجتماعات.

وأضاف التقرير أن الوصول إلى تعليم خطابي عالي الجودة لا يزال تحدياً أمام بعض الفئات، مما يعزز الحاجة إلى تعميم القراءة الحوارية كوسيلة فعالة لترسيخ مهارات التعبير الشفهي والتواصل الفعال منذ سنوات الطفولة الأولى.

القراءة التفاعلية جزء أساسي من التعليم المبكر

تؤكد ديميسي أن الفوائد اللغوية والاجتماعية والعاطفية التي توفرها القراءة التفاعلية تجعل منها جزءًا لا غنى عنه في مناهج التعليم المبكر، وينبغي عدم النظر إليها كترف أو نشاط جانبي.

أداة أساسية لتطوير مهارات الخطابة

تُعد القراءة الحوارية وسيلة قيّمة لتعليم الأطفال الصغار كيفية التعبير عن أفكارهم بوضوح، والاستماع بعناية، والتفاعل بثقة. فاللغة والتواصل يُشكلان محورًا أساسيًا في تطور الطفل منذ الولادة وحتى سن الخامسة، ما يجعل من وقت القصة لحظة تعليمية غنية تتجاوز حدود الترفيه.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات