الوضع الداكن
منوعات - نتائج واعدة لدواء تجريبي ضد سرطان البنكرياس بعد تجارب على 500 مريض
نشر بتاريخ 2026/06/01 10:12 صباحًا
12 مشاهدة

دواء تجريبي يحقق نتائج واعدة

قال باحثون، اليوم الأحد، إن دواءً تجريبياً تنتجه شركة “ريفولوشن ميديسين” لعلاج سرطان البنكرياس، ساهم في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاج الكيميائي بمقدار المثل.

وأوضح الباحثون أن الدواء خفف الأعراض لدى بعض المرضى بشكل مكّنهم من استئناف أنشطة توقفوا عنها سابقاً، ما يضع معياراً جديداً في علاج هذا النوع الفتاك من الأورام السرطانية.

تجربة على مئات المرضى

واختبرت التجربة تأثير تناول قرص واحد يومياً من دواء “داراكسونراسيب”، مقارنة بالعلاج الكيميائي المتعارف عليه، لدى مرضى لم تحقق معهم جولة واحدة من العلاج الكيميائي نتائج إيجابية.

وأظهرت النتائج الكاملة للتجربة، التي أجريت على 500 مريض، أن الدواء قلل الخطر الإجمالي للوفاة بسبب سرطان البنكرياس المتقدم بنسبة 60% مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي.

تباطؤ تطور الورم

ووفق نتائج الدراسة التي عُرضت أمام الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، أدى العلاج إلى إيقاف أو تقليل تطور الورم بنسبة تقارب الثلث عموماً، مقارنة بنسبة 10% فقط لدى المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي.

ووصفت الدكتورة راتشنا شروف، خبيرة سرطان البنكرياس في مركز الأورام بجامعة أريزونا والجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، الدواء التجريبي الجديد بأنه “يفي بجميع الشروط”، مشيرة إلى أن مضاعفة معدل البقاء وخفض خطر الوفاة لدى مرضى تفاقمت أورامهم بعد العلاج الكيميائي يمثلان تطوراً غير مسبوق.


تابعونا على التلكرام


مضاعفة فترة البقاء

وأظهرت نتائج أولية صدرت في 13 أبريل/نيسان أن الدواء زاد الوقت الفاصل بين التشخيص ووفاة المريض إلى 13.2 شهراً، مقارنة بـ6.7 أشهر لمن تلقوا العلاج الكيميائي المتعارف عليه، ما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 40%.

وقال الدكتور برايان وولبين، من معهد دانا-فاربر للأورام بجامعة هارفارد والباحث الرئيسي في التجربة، إن “هذه النتائج ستغير طريقة تفكير العلماء والأطباء والمرضى في علاج سرطان البنكرياس”.

آثار جانبية تحت السيطرة

وشكل الطفح الجلدي أحد أبرز الشواغل المتعلقة بالآثار الجانبية للدواء، إذ عانى منه 86.3% من المرضى الذين تناولوه.

لكن وولبين أوضح أنه يمكن السيطرة على هذا العرض إلى حد كبير باستخدام المضادات الحيوية والستيرويدات الموضعية.

سرطان شديد الفتك

ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع الأورام فتكاً، إذ تقدر الجمعية الأميركية للأورام السرطانية تشخيص نحو 68 ألف أميركي بالمرض خلال العام الحالي، مقابل توقعات بوفاة نحو 53 ألفاً منهم.

وعادة لا تتجاوز نسبة المرضى الذين يبقون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من انتشار السرطان من البنكرياس إلى أعضاء أخرى 3%، فيما يُشخّص نحو 80% من المرضى في مرحلة متقدمة أو عند بدء انتشار المرض.

توسيع نطاق استخدام الدواء

وقال مارك جولد سميث، الرئيس التنفيذي لشركة ريفولوشن ميديسين، إن الشركة تختبر بالفعل دواء “داراكسونراسيب” في مراحل أبكر من المرض، إلى جانب علاجات أخرى، أملاً في زيادة فعاليته وتحقيق ارتفاع كبير في معدلات البقاء.

بدوره، قال الدكتور شوبهام بانت، الباحث الرئيسي المشارك في التجربة بمركز “إم.دي أندرسون”، إن أحد مرضاه تمكن من تقليل اعتماده على المسكنات واستئناف لعب الغولف بعد شهر من تلقي العلاج الجديد، مضيفاً: “لدي العديد من المرضى على نفس هذا الحال”.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات