الوضع الداكن
منوعات - خبراء تغذية يحددون أفضل توقيت لتناول الوجبات الخفيفة
نشر بتاريخ 2026/09/16 4:36 مساءً
1 مشاهدة

يشعر كثير من الأشخاص بانخفاض الطاقة أو الجوع خلال ساعات العمل أو الدراسة، لا سيما في منتصف اليوم ومع اقتراب فترة ما بعد الظهر، ما يدفعهم إلى تناول وجبة خفيفة. ويثير ذلك تساؤلًا حول التوقيت الأنسب لتناول الوجبات الخفيفة بما يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم.

وبحسب تقرير نشره موقع “Health”، يؤكد خبراء التغذية أنه لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع، إذ يعتمد الأمر على طبيعة النظام الغذائي اليومي، ونمط الحياة، ومدى استجابة الجسم لمستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات.


تابعونا على التليكرام


فاصل مناسب بين الوجبات

يوضح الخبراء أن ترك فاصل يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بين الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة يساعد الجسم على إعادة مستويات السكر في الدم إلى وضعها الطبيعي قبل تناول الطعام مجددًا.

في المقابل، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى وجبة خفيفة إذا امتدت الفترة بين الوجبات إلى أربع أو خمس ساعات، أو عند ممارسة نشاط بدني يستهلك قدرًا أكبر من الطاقة.

منتصف الصباح.. توقيت شائع

يعد منتصف الصباح من أكثر الأوقات شيوعًا لتناول وجبة خفيفة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار مبكرًا ويحتاجون إلى الحفاظ على مستوى مستقر من الطاقة حتى موعد الغداء.

ويساعد تناول وجبة خفيفة متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات في الحد من الشعور بالجوع الشديد لاحقًا، ودعم توازن مستويات الطاقة خلال اليوم.

ما بعد الظهر وتأثيره على سكر الدم

تشير دراسات غذائية حديثة إلى أن فترة ما بعد الظهر قد تكون من أكثر الفترات تأثيرًا في مستويات الطاقة وسكر الدم، إذ يعاني كثيرون خلالها من انخفاض التركيز أو زيادة الرغبة في تناول السكريات.

وقد يساعد تناول وجبة خفيفة غنية بالألياف في هذا التوقيت على تحسين استجابة الجسم للوجبات اللاحقة وتقليل ارتفاع مستويات سكر الدم بعد تناول العشاء.

الوجبة الخفيفة قبل النوم

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول وجبة خفيفة قبل النوم، خصوصًا من لديهم قابلية لانخفاض سكر الدم خلال الليل، إلا أن هذا الخيار لا يناسب الجميع.

وقد يرتبط تناول الطعام في وقت متأخر بارتفاع مستويات السكر لدى بعض الحالات، ولا سيما مرضى السكري من النوع الثاني، لذلك يُنصح بأن تكون الوجبة خفيفة ومتوازنة، وتحتوي على عناصر بطيئة الهضم مثل البروتين أو الألياف، مع تجنب السكريات سريعة الامتصاص.

كيف تختار وجبة خفيفة صحية؟

يشير خبراء التغذية إلى أن أفضل الوجبات الخفيفة هي التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، إذ تسهم هذه العناصر في إبطاء عملية الهضم والحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات سكر الدم.

كما تلعب الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات النشوية، دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الطاقة، خصوصًا عند تناولها إلى جانب مصادر البروتين أو الدهون الصحية.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات