الوضع الداكن
منوعات - من الفستان إلى النقاط.. الدماغ يكرر خداعه البصري
نشر بتاريخ 2025/10/02 10:52 صباحًا
65 مشاهدة

أثار وهم بصري جديد موجة جدل على مواقع التواصل، بعدما اختلف المستخدمون حول لون نقاط ظهرت على خلفية داكنة تشبه اللون الأزرق.

رأى بعض المستخدمين أن النقاط زرقاء تمامًا، بينما أكد آخرون أنها بنفسجية، ما أعاد للأذهان قضية “الفستان” الشهيرة التي شغلت العالم سابقًا.


تابعونا على التليكرام


مصمم الخدعة: باحث من جامعة هارفرد

ابتكر هذا الوهم البصري الدكتور هينيرك شولتس-هيلدبرانت، الباحث في كلية الطب بجامعة هارفرد، باستخدام تقنيات تجمع بين اللون والزاوية والرؤية الطرفية.

كيف يعمل الوهم؟

نشرت صور خلال الأيام الماضية تظهر تسع نقاط ملونة على خلفية زرقاء داكنة، حيث تختلف ألوان النقاط حسب زاوية النظر وتركيز العين.

عند التركيز المباشر، تظهر النقطة بنفسجية اللون، لكن النقاط الأخرى المحيطة بها تتحول إلى اللون الأزرق عند رؤيتها طرفيًا.

الدماغ يصنع اللون

يرجع هذا التغير إلى طبيعة اللون البنفسجي، الذي لا يمتلك طول موجي خاص به، بل ينشأ في الدماغ عند تنشيط مستقبلات الأحمر والأزرق في العين.

وبالتالي، يتأثر اللون البنفسجي سريعًا بالخلفية المحيطة، خاصة عندما تقع النقاط في مجال الرؤية الجانبية وليس النظر المباشر.

تفاعل كبير على الإنترنت

حصدت الخدعة انتشارًا واسعًا، خاصة على منصة ريديت، إذ سجل المنشور أكثر من 4,900 إعجاب ومئات التعليقات.

كتب أحد المستخدمين: “عيناي تصابان بالجنون. نقطة واحدة فقط بنفسجية،

لكنها تتنقل مع اتجاه نظري!”، كما لاحظ آخرون تغير اللون عند تحريك التركيز.

ابتكارات إضافية من نفس المصمم

ابتكر الباحث نسخة ثانية تضم 360 نقطة بنفسجية على خلفية زرقاء. تتحول المزيد من النقاط إلى البنفسجي كلما ابتعد المستخدم عن الشاشة.

وفي نسخة أخرى، استخدم التقنية نفسها لكتابة قصيدة كاملة، حيث تتحول الكلمة التي تُقرأ إلى بنفسجية، بينما يتلاشى باقي النص للون الأزرق.

وهم بصري يفضح حدود الإدراك

تعكس هذه الخدع البصرية الطريقة التي يترجم بها الدماغ المعلومات البصرية، وتُظهر مدى تأثر إدراك اللون بالسياق والتركيز والمسافة.

رغم بساطة التصميم، إلا أن هذه التجربة البصرية تذكرنا بسهولة خداع الدماغ عندما يتعلق الأمر بالألوان ومحيطها.

قصة خاتم سامسونغ تتقاطع مع الوهم البصري

على صعيد آخر، ظهرت شكاوى من مستخدمين لخاتم سامسونغ بسبب انتفاخ البطارية وتلفها السريع،

خاصة عند ترك الخاتم في الشاحن لفترات طويلة.

قال المستخدم دانيال إنه ترك الخاتم في الشحن لأيام متتالية،

ما أدى إلى تضخم البطارية نحو الداخل، وتسببت في ضرر مباشر للمستخدم.

وقد أكدت “سامسونغ” أنها تواصلت مع دانيال وعوضته بالكامل، وأكد هو بدوره ذلك عبر حسابه في منصة “إكس”.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات