الوضع الداكن
منوعات - هل دهون الأفوكادو مفيدة للقلب؟ الدراسات تجيب
نشر بتاريخ 2026/09/30 10:41 صباحًا
2 مشاهدة

يُنتج الكبد الكوليسترول بشكل طبيعي داخل الجسم، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والمشروبات. ورغم أن الكوليسترول عنصر أساسي للعديد من وظائف الجسم الحيوية، فإن ارتفاع مستوياته في الدم قد يشكّل خطرًا صحيًا، لارتباطه بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ويكمن أحد العوامل المهمة في التوازن بين نوعين رئيسيين من الكوليسترول في الجسم، لما لذلك من تأثير مباشر في صحة القلب والأوعية الدموية، بحسب تقرير نشره موقع “Healthline”.


تابعونا على التليكرام


ما الفرق بين الكوليسترول الضار والجيد؟

يُعد البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) ما يُعرف بـ”الكوليسترول الضار”، إذ يرتبط ارتفاع مستوياته بتراكم الدهون داخل الشرايين وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.

أما البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)، فيُعرف بـ”الكوليسترول الجيد”، ويساعد على نقل الكوليسترول الزائد خارج مجرى الدم، ما يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ويشير الخبراء إلى أهمية الحفاظ على مستويات منخفضة من LDL ومرتفعة من HDL لدعم صحة القلب.

هل الأفوكادو يرفع الكوليسترول؟

على عكس الاعتقاد الشائع، لا يحتوي الأفوكادو على الكوليسترول، بل يُعد من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية غير المشبعة التي تؤدي دورًا مهمًا في دعم صحة القلب.

وتشير دراسات علمية إلى أن تناول الأفوكادو قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وقد يسهم في الوقت نفسه في رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، إلا أن النتائج لا تزال متفاوتة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها بصورة نهائية.

دهون صحية تدعم القلب

يحتوي الأفوكادو على نوعين من الدهون غير المشبعة، هما الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة.

وتُعرف هذه الدهون بدورها الإيجابي في صحة القلب، لا سيما عند استخدامها بديلًا للدهون المشبعة أو المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة والمقليات.

وفي المقابل، ترتبط الدهون المشبعة بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

طرق بسيطة لإضافة الأفوكادو إلى النظام الغذائي

يمكن إدخال الأفوكادو إلى النظام الغذائي اليومي بطرق متعددة، منها إضافته إلى الخبز المحمص، أو مزجه في العصائر الصحية، أو استخدامه في السلطات وأطباق الحبوب والوصفات التي تعتمد على الأسماك والدجاج.

كما يمكن تناوله مباشرة مع إضافة القليل من التوابل للحصول على وجبة خفيفة غنية بالدهون الصحية.

خفض الكوليسترول يتطلب نمط حياة متكاملًا

لا يعتمد التحكم في مستويات الكوليسترول على تناول نوع واحد من الطعام، بل يرتبط بنمط حياة متكامل.

وينصح الأطباء بتقليل استهلاك الدهون المشبعة والابتعاد عن الدهون المتحولة، مع التركيز على الأطعمة الطبيعية، ومنها الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك.

وتؤدي ممارسة الرياضة بانتظام دورًا مهمًا في تحسين مستويات الكوليسترول، إذ توصي الجهات الصحية بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل.

كما يمكن أن يسهم الإقلاع عن التدخين في رفع مستويات الكوليسترول الجيد وتحسين صحة القلب بصورة عامة.

وتخلص الدراسات إلى أن الأفوكادو لا يرفع مستويات الكوليسترول، بل قد يسهم في تحسين توازنه داخل الجسم عند تناوله ضمن نظام غذائي صحي. ومع ذلك، يبقى نمط الحياة العام العامل الأهم في حماية القلب والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع الكوليسترول.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات