الوضع الداكن
منوعات - ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفراولة؟ 6 فوائد تكشفها الأبحاث
نشر بتاريخ 2026/10/13 4:29 مساءً
4 مشاهدة

ليست الفراولة مجرد فاكهة تتميز بلونها الأحمر الجذاب ومذاقها الحلو، بل تُعد مصدراً غنياً بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي، خصوصاً مع انخفاض محتواها من السعرات الحرارية.

وتشير الأدلة العلمية إلى أن تناول الفراولة ضمن نظام غذائي متوازن قد يسهم في تعزيز صحة الجسم ودعم وظائفه الحيوية، بفضل احتوائها على فيتامين سي وحمض الفوليك ومركبات نباتية مفيدة.

وبحسب تقرير نشره موقع «Health»، تتمتع الفراولة بست فوائد صحية بارزة، بعضها قد لا يعرفه كثيرون.


تابعونا على التليكرام


1. حماية الخلايا بمضادات الأكسدة

تحتوي الفراولة على مجموعة من مضادات الأكسدة، أبرزها مركبات الأنثوسيانين وفيتامين سي، التي تساعد الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة.

ويرتبط الإجهاد التأكسدي بتلف الخلايا وزيادة احتمالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ما يجعل تناول الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة جزءاً مهماً من النظام الغذائي الصحي.

2. تقوية الجهاز المناعي

تُعد الفراولة مصدراً مهماً لفيتامين سي، إذ يوفر كوب واحد منها نحو 98 ملليغراماً، وهي كمية تقترب من الاحتياج اليومي للبالغين أو تتجاوزه لدى بعض الفئات، بحسب العمر والجنس.

ويساهم فيتامين سي في دعم وظائف الجهاز المناعي، وتحفيز إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الأنسجة، فضلاً عن المساعدة في التئام الجروح وتعزيز امتصاص الحديد من المصادر النباتية.

3. دعم صحة القلب والأوعية الدموية

تتميز الفراولة باحتوائها على مركبات الأنثوسيانين النباتية، التي قد تسهم في تحسين وظائف الأوعية الدموية ودعم بعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب.

وتشير دراسات رصدية إلى وجود ارتباط بين تناول الأطعمة الغنية بهذه المركبات وانخفاض مخاطر الإصابة ببعض أمراض القلب.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن تناول الفراولة وحده يمنع النوبات القلبية، إذ تتأثر صحة القلب بعوامل متعددة، أبرزها النشاط البدني وجودة النظام الغذائي.

4. دور محتمل في تقليل خطر السرطان

تحظى المركبات النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة باهتمام الباحثين، نظراً إلى تأثيراتها المحتملة في الالتهابات والعمليات الخلوية المرتبطة بتطور السرطان.

لكن النتائج المستخلصة من الدراسات المختبرية لا تؤكد بالضرورة قدرة الفراولة على الوقاية من السرطان لدى البشر.

ولا يزال العلماء بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد طبيعة العلاقة بين استهلاك الفراولة وانخفاض مخاطر الإصابة بالمرض، ومدى الفوائد المحتملة.

5. تعزيز نمو الخلايا بفضل حمض الفوليك

تحتوي الفراولة على الفولات، المعروف بفيتامين «ب9»، الذي يؤدي دوراً أساسياً في تصنيع الحمض النووي وانقسام الخلايا وتكوين خلايا الدم.

ويوفر كوب واحد من الفراولة نحو 40 ميكروغراماً من الفولات، بما يعادل قرابة 10% من الاحتياج اليومي للبالغين.

وتزداد أهمية هذا الفيتامين خلال المراحل المبكرة من الحمل، لدوره في دعم نمو الجهاز العصبي للجنين.

ومع ذلك، فإن تناول الفراولة لا يُعد بديلاً عن مكملات حمض الفوليك الموصى بها قبل الحمل وخلاله.

6. سعرات حرارية قليلة وسكر طبيعي أقل

على الرغم من مذاقها الحلو، تحتوي الفراولة على كمية من السكر أقل من بعض أنواع الفواكه الأخرى.

فكوب واحد من الفراولة يوفر نحو 7 غرامات من السكر الطبيعي، مقارنة بنحو 23 غراماً في كوب من العنب.

كما يحتوي كوب الفراولة على نحو 53 سعرة حرارية و3 غرامات من الألياف الغذائية، ما يجعلها خياراً مناسباً للراغبين في تناول وجبة خفيفة حلوة مع الحد من السعرات الحرارية.

ويمكن أن يسهم استبدال الحلويات الغنية بالسكر المضاف بالفواكه الكاملة في تحسين جودة النظام الغذائي، لكن تناول الفراولة وحدها لا يضمن الوقاية من السكري أو الكبد الدهني.

كيف تختار الفراولة وتحافظ على فوائدها؟

يمكن تناول الفراولة طازجة أو مجمدة، وتُعد الأنواع المجمدة غير المحلاة خياراً عملياً للاستفادة من عناصرها الغذائية على مدار العام.

وللحفاظ على الفراولة الطازجة مدة أطول، يُنصح بغسلها تحت الماء الجاري قبل تناولها مباشرة، وتجفيفها برفق، والتخلص من الثمار المتعفنة.

كما يُفضّل حفظ الثمار السليمة في الثلاجة داخل وعاء جيد التهوية، مع وضع منشفة ورقية لامتصاص الرطوبة الزائدة.

ويمكن إدخال الفراولة إلى النظام الغذائي بطرق متنوعة، مثل إضافتها إلى الزبادي والشوفان والسلطات، أو تناولها بمفردها، أو مزجها مع فواكه أخرى لإعداد مشروبات منزلية دون سكر مضاف.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات