الوضع الداكن
منوعات - كيف يخدع فيروس الورم الحليمي البشري الخلايا السرطانية؟
نشر بتاريخ 2025/08/26 11:39 صباحًا
126 مشاهدة

كشف باحثون في دراسة علمية جديدة كيف تتفلت سرطانات عنق الرحم والحلق المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من رقابة الجهاز المناعي،

في خطوة تمهّد الطريق نحو تطوير لقاحات وعلاجات أكثر فاعلية.

كيف يراوغ الفيروس الجهاز المناعي؟

ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة العلاج المناعي للسرطان، فإن السلالة الأخطر والأكثر شيوعًا من الفيروس، المعروفة باسم HPV16،

تقوم بـإعادة برمجة الخلايا المناعية المحيطة بالورم، ما يساعد السرطان على تفادي هجمات الجهاز المناعي.


     تابعونا على التليكرام


نتائج واعدة على الفئران

أجرى البحث فريق من كلية “كيك” للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية،

وأظهرت التجارب على الفئران أن تثبيط هذه الآلية يزيد من فعالية العلاجات التجريبية لفيروس الورم الحليمي البشري،

ما يمكّن الجسم من محاربة الخلايا السرطانية بكفاءة أعلى.

دور بروتين إنترلوكين-23 في تعطيل المناعة

تركز الدراسة على بروتين إنترلوكين-23 (Interleukin-23)، وهو بروتين ذو خصائص التهابية،

كان معروفًا بتورطه في السرطانات المرتبطة بالفيروس، إلا أن دوره الدقيق لم يكن واضحًا.

ويظهر البحث أن بروتينين من الفيروس، هما E6 وE7، يتسببان في تحفيز الخلايا المجاورة لإطلاق إنترلوكين-23،

الذي يمنع الخلايا التائية (T-cells) من مهاجمة الورم.

لقاحات علاجية قيد التطوير

في الوقت الذي أثبت فيه لقاح غارداسيل-9 فعاليته الوقائية ضد الفيروس، فإن اللقاحات العلاجية – التي تُعطى بعد الإصابة – لا تزال قيد التجربة،

وفعاليتها محدودة. وتوضح الدراسة أن السبب وراء هذه الفعالية الضعيفة يعود إلى تعطيل الخلايا التائية بواسطة إنترلوكين-23.

تصريح الباحثين

قال الدكتور دبليو مارتن كاست، رئيس قسم أبحاث السرطان في كلية كيك:

“للقضاء على السرطان، تحتاج الخلايا التائية إلى التكاثر ومهاجمة الخلايا المصابة. لكن إنترلوكين-23 يمنعها من العمل، مما يسمح للورم بالنمو”.

وأكد الباحثون أن تثبيط هذا البروتين يمكّن الخلايا التائية من التعرف على الورم والقضاء عليه، ما يعزز الأمل بتطوير لقاحات علاجية فعالة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات