الوضع الداكن
رياضة - فوز المغرب على الأردن… ما أسباب فوز المغرب وخسارة الأردن؟
نشر بتاريخ 2025/12/19 10:26 مساءً
40 مشاهدة
فوز المغرب

فوز المغرب على الأردن… قراءة تكتيكية في نهائي كأس العرب 2025

جاء فوز المغرب على الأردن في نهائي كأس العرب 2025 بعد مباراة حبست الأنفاس، وقدّمت واحدة من أجمل ليالي كرة القدم العربية في ملعب لوسيل المونديالي. أكثر من 84 ألف متفرج عاشوا مواجهة تنافسية عالية، بينما استمتع الحضور الكروي بنهائي جمع المتعة والندية والتكتيك في آن واحد.

 


تابعونا على التليكرام


بداية صادمة صنعت فوز المغرب

منذ الدقيقة الرابعة، تغيّر سيناريو المباراة بشكل كامل. الهدف العالمي الذي سجله أسامة طنان من منتصف الملعب قلب الحسابات، ومنح فوز المغرب أفضلية نفسية مبكرة. هذا الهدف أربك المنتخب الأردني، وجعل الشوط الأول يميل كليًا لصالح “أسود الأطلس”.


سيطرة مغربية وتفوق في الوسط

فرض طارق السكتيوي أسلوبه بوضوح في الشوط الأول. سيطر لاعبو المغرب على خط الوسط بفضل تناغم طنان وأمين زحزوح ومحمد حريمات، بينما شكّل البركاوي ووليد أزارو دعمًا هجوميًا فعالًا. هكذا بدا فوز المغرب نتيجة منطقية لأداء منظم وانضباط تكتيكي واضح.


عودة أردنية قلبت الموازين مؤقتًا

في الشوط الثاني، عاد الأردن بروح مختلفة. التبديلات التي أجراها جمال السلامي أعادت التوازن، ونجح علي علوان في تسجيل هدفين، ليقلب النتيجة ويضع المغرب تحت ضغط حقيقي. على سبيل المثال، تحركات علوان أربكت الدفاع المغربي وأعادت المباراة إلى نقطة الصفر.


خبرة البدلاء تحسم فوز المغرب

من ناحية أخرى، أظهر السكتيوي دهاءه بإشراك عبد الرزاق حمد الله في توقيت حاسم. وبناء على ذلك، استغل حمد الله كرة مرتدة وسجل هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي، ليعيد فوز المغرب إلى الواجهة ويكسر اندفاع “النشامى”.


الوقت الإضافي وخبرة الحسم

في الأشواط الإضافية، رجحت كفة المغرب. هدف مهند أبو طه الملغى شكّل نقطة تحول، بينما حافظ لاعبو المغرب على تركيزهم. وفي الدقيقة 100، سجل حمد الله هدف الفوز من كرة ثابتة، مؤكدا أن الخبرة لعبت الدور الأهم في فوز المغرب باللقب.


تحكيم تحت المجهر

أدار الحكم السويدي غلين نيوبرغ اللقاء بشكل عام جيد، لكنه اعتمد كثيرًا على تقنية الفار. ورغم الجدل حول بعض القرارات، فإن الحالات التحكيمية الحاسمة جاءت صحيحة حسب خبراء التحكيم، ولم تؤثر على النتيجة النهائية.


في النهاية

قدم النهائي صورة مشرّفة لكرة القدم العربية، بينما توّج فوز المغرب مسيرة مميزة باللقب الثاني في تاريخ البطولة. مباراة ستبقى عالقة في الذاكرة، لأنها جمعت المتعة، والتكتيك، والدراما حتى آخر دقيقة.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات