الوضع الداكن
منوعات - مركبات عضوية على قمر زحل تعزز فرضية وجود حياة !
نشر بتاريخ 2025/10/02 8:18 صباحًا
60 مشاهدة

إنسيلادوس.. مرشح واعد في البحث عن حياة خارج الأرض

قال فريق بحثي دولي إن احتمالية وجود حياة على أحد أقمار كوكب زحل قد ارتفعت، وذلك عقب اكتشاف مجموعة من المركبات العضوية الغنية بالكربون تنبعث من قمر إنسيلادوس.

ويُعد إنسيلادوس، سادس أكبر أقمار زحل، من أبرز المواقع في المجموعة الشمسية للبحث عن مقومات الحياة. وقد كشفت بيانات مسبار “كاسيني”، الذي أنهى مهمته عام 2017، أن هذا القمر يطلق أعمدة من جليد الماء وبخار تتصاعد من باطنه عبر شقوق عند قطبه الجنوبي.

تلسكوب جيمس ويب يرصد عمودًا يمتد آلاف الكيلومترات

لاحقًا، رصد تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي هذا العمود الجليدي، والذي يمتد لنحو 9656 كيلومترًا في الفضاء، ويُعتقد أنه ينبعث من محيط مالح يقع أسفل القشرة الجليدية لإنسيلادوس.

مركبات عضوية جديدة لم تُكتشف من قبل

وأظهرت تحليلات حديثة لبيانات “كاسيني” وجود مركبات عضوية داخل هذا العمود، من بينها جزيئات لم يُرصد مثلها سابقًا. وقال الدكتور نزير خواجة، عالم الكواكب في جامعة برلين الحرة والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج تكشف عن “تعقيد كيميائي متزايد” في باطن إنسيلادوس، وهو ما يعزز فرضية وجود بيئة صالحة للحياة.


تابعونا على التلكرام


دراسة تؤكد نقاء العينات الحديثة

أشارت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy إلى أن أبحاثًا سابقة كشفت عن وجود مواد عضوية وأملاح داخل الحبيبات الجليدية في “حلقة إِي” حول كوكب زحل، والتي تعود في أصلها إلى إنسيلادوس. لكن الدكتور خواجة لفت إلى أن هذه المواد قد يتغير تركيبها بفعل الإشعاع، نظرًا لمرور أشهر أو سنوات على وجودها في الحلقة.

بالمقابل، أوضح الباحثون أن الدراسة الجديدة اعتمدت على عينات من حبيبات جليدية انبعثت مؤخرًا من القمر، لا يتجاوز عمرها دقائق، ما يجعلها أقرب ما يكون إلى العينة الأصلية من باطنه.

نتائج تعزز خطط البحث الأوروبي عن الحياة

وأكد الباحثون أن أداة تحليل الغبار الكوني على متن “كاسيني” رصدت مركبات عضوية سبق اكتشافها في “حلقة إِي”، إضافة إلى أنواع جديدة لم تُسجل من قبل في العمود ذاته.

ورغم أن هذه النتائج لا تؤكد وجود حياة على إنسيلادوس، إلا أن الدكتور خواجة يرى أنها تمثل دليلاً على وجود مسارات كيميائية معقدة يمكن أن تنتج مركبات ذات علاقة بالحياة. واعتبر أن هذه الاكتشافات تشكل دعمًا مهمًا لمشاريع وكالة الفضاء الأوروبية التي تهدف إلى التحقق من وجود حياة على هذا القمر الواعد.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات