الوضع الداكن
منوعات - خطوات لحماية الأطفال من نزلات البرد والإنفلونزا
نشر بتاريخ 2026/09/16 4:24 مساءً
3 مشاهدة

مع بدء العام الدراسي في فصل الخريف، يلاحظ الأطباء ارتفاعًا في أعداد الأطفال المصابين بأمراض الجهاز التنفسي، إذ تسهم برودة الطقس وزيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الأماكن المغلقة في انتشار العدوى بسهولة وسرعة أكبر.

ومع اقتراب موسم نزلات البرد والإنفلونزا، يتساءل كثير من الآباء ومقدمي الرعاية عن أفضل السبل للحفاظ على صحة أطفالهم. ورغم سرعة انتشار الجراثيم في المدارس والأماكن المزدحمة، فإن اتباع عدد من الخطوات البسيطة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في وقاية الأطفال وعائلاتهم من المرض، وفقًا لتقرير نشره موقع “Health Day”.


تابعونا على التليكرام


غسل اليدين بانتظام

يُعد غسل اليدين من أفضل الوسائل للحد من انتقال الجراثيم، لذلك من المهم تذكير الأطفال بغسل أيديهم بالماء والصابون لمدة تقارب 20 ثانية، ويمكن الاستعانة بأغنية قصيرة لمساعدتهم على تقدير المدة.

ويُنصح بالتركيز على غسل اليدين في الأوقات المهمة، مثل قبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام، وعند العودة من المدرسة.

وعند الوجود خارج المنزل، يمكن استخدام معقم لليدين يحتوي على ما لا يقل عن 60% من الكحول كخيار احتياطي. كما يساعد جعل غسل اليدين عادة يومية منتظمة، مع التزام الآباء بها أيضًا، على ترسيخها لدى الأطفال.

تجنب لمس الوجه

قد يجد الأطفال صعوبة في تذكر عدم لمس وجوههم، إلا أن هذه العادة تساعد في تقليل انتقال الجراثيم. لذلك يُنصح بتذكيرهم بإبعاد أيديهم عن العينين والأنف والفم.

وعند العطس أو السعال، من الأفضل استخدام منديل ورقي والتخلص منه فورًا. وفي حال عدم توفر المنديل، يمكن العطس أو السعال في منطقة الكوع للحد من انتشار الجراثيم.

تحديث التطعيمات

يُعد الحفاظ على تحديث تطعيمات الطفل، بما في ذلك لقاح الإنفلونزا السنوي، من الوسائل المهمة لحمايته.

ويُوصى بلقاح الإنفلونزا للأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أشهر، إذ يسهم في الوقاية من الإصابة الشديدة بالمرض. وفي حال وجود استفسارات بشأن التطعيمات التي يحتاجها الطفل، يُنصح باستشارة طبيب الأطفال المختص.

النوم الكافي يدعم المناعة

الحصول على قسط كافٍ من النوم أمر أساسي لدعم جهاز المناعة، إذ يحتاج معظم الأطفال في سن المدرسة إلى نحو 9 إلى 12 ساعة من النوم ليلًا.

ويساعد اتباع روتين نوم منتظم الطفل على الاسترخاء والحصول على الراحة اللازمة للحفاظ على صحته.

تغذية صحية ومتوازنة

يساعد النظام الغذائي الصحي في دعم جهاز المناعة لدى الطفل، لذلك يُنصح بتضمين مزيج من الفواكه والخضروات والبروتينات الخفيفة والحبوب الكاملة ضمن وجباته اليومية.

كما يمكن لأطعمة مثل البرتقال والفراولة والفول واللحوم والزبادي أن تسهم في دعم التغذية الصحية، مع أهمية تشجيع الطفل على شرب الماء بانتظام للحفاظ على ترطيب جسمه.

عادات مدرسية تقلل انتقال العدوى

من المهم تذكير الأطفال بعدم مشاركة بعض الأغراض الشخصية في المدرسة، مثل زجاجات المياه وأدوات الطعام والقبعات، نظرًا إلى إمكانية انتقال الجراثيم عبرها.

وفي حال إصابة الطفل بالحمى أو السعال أو التهاب الحلق، يُفضل إبقاؤه في المنزل للراحة وتجنب نقل العدوى إلى زملائه في الفصل.

التواصل مع المدرسة

يساعد التواصل المستمر مع معلمي الطفل وموظفي المدرسة بشأن المخاوف الصحية في تعزيز الوقاية، كما يمكن الاستفسار عن آلية تعامل المدرسة مع أيام المرض وإجراءات التنظيف المتبعة.

ومن خلال التعاون بين الأسرة والمدرسة والالتزام بالعادات الصحية الأساسية، يمكن الحد من انتشار العدوى والمساهمة في الحفاظ على صحة الأطفال والمجتمع خلال موسم البرد والإنفلونزا.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات