عاد اسمُ ريان الكلداني، زعيمِ لواءِ بابليون ضمن الحشدِ الشعبي، إلى الواجهة مجدداً بعد تحذيراتٍ دوليةٍ من محاولاتٍ لتزويرِ الانتخاباتِ البرلمانية المقبلة في عام الفين وخمسةٍ وعشرين داخلَ سهلِ نينوى
حيثُ كشفَ معهدُ واشنطن لسياساتِ الشرق الأدنى في تقريرٍ أنَ لواءَ بابليون التابعَ للحشد الشعبي، والذي يقودُهُ ريان الكلداني المدرجُ على لائحةِ العقوبات الأمريكية، يخططُ لتزويرِ الانتخاباتِ البرلمانية العراقية لعام الفينِ وخمسةٍ وعشرين في المناطقِ المسيحية بسهلِ نينوى. وذكر التقريرُ، الذي أعدَهُ الخبيرُ العراقيُ يعقوب بيث أدي، أنَ الكلداني أصدرَ أوامرَ لعناصرِ وحداتِ حمايةِ سهلِ نينوى بجمعِ بطاقاتٍ انتخابيةٍ من أقاربهِم وأصدقائِهم للتصويتِ لاحقًا لصالحِ مرشحيه، تحتَ تهديدِ الطردِ أو الغرامة المالية، وأشارَ التقريرُ إلى أنَ حركةَ بابليون فازت في انتخاباتِ الفينِ وواحدٍ وعشرينَ بمعظم المقاعدِ المخصصةِ للمسيحيين، نتيجةَ تصويتِ كتلٍ غيرِ مسيحيةٍ مرتبطةٍ بميليشياتٍ مواليةٍ لإيران، ما أثار مخاوفَ من تكرارِ السيناريو ذاتهِ في انتخابات الفينِ وخمسةٍ وعشرينَ حسب التقرير