وقال الخبيرُ العراقيُ يعقوب بيث أدي، في تقريرٍ بمعهدِ واشنطن إنهُ تمَ طردُ إحدى الميليشيات المدعومة من إيران،
التي يقودُها رجلٌ معروفٌ بارتكابِ شتى انتهاكاتِ حقوقِ الإنسان، بعد أن حاولت أن تحِلَّ محلَّ قادةِ الشرطةِ المحلية في بلدةٍ مسيحية،
وتظاهرَ سكانُ بلدةِ بغديدا قَرَقوش المسيحيون في قضاءِ الحمدانيةِ في سهل نينوى وتصدوا لمحاولةِ ميليشيا كتائب بابليون السيطرةَ عليها
وتصاعدَ غضبُ سكانِ محافظة نينوى تجاهَ كتائبِ بابليون بشكل ملحوظ بسببِ الفساد الذي أظهرتهُ وتورطِها في عملياتِ ابتزازٍ للسكان المدنيين عند نقاط التفتيش،
ومحاولاتِها استبدالَ المسؤولينَ الحكوميينَ بالموالينَ لـ بابليون، والتحرشِ بالنساء حسب التقرير