الوضع الداكن
ثقافة - بعد إصابته بجلطة في المخ.. نقل الفنان سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين
نشر بتاريخ 2026/10/26 3:51 مساءً
2 مشاهدة

انتقل الفنان المصري سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، التابعة لنقابة المهن التمثيلية، وذلك لمتابعة حالته الصحية وتوفير الرعاية اللازمة له، بعد تعرضه لجلطة في المخ أثرت في قدرته على النطق والحركة.


تابعونا على التليكرام 


وأكد الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية المصرية، أن الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم مستقرة إلى حد كبير، موضحًا أن إقامته في الدار مؤقتة، لحين تحسن حالته واستقرارها بصورة كاملة.

أشرف زكي يكشف تطورات الحالة الصحية لسامي عبد الحليم

أوضح أشرف زكي، في تصريحات خاصة لموقع «العربية.نت»، أن دار رعاية كبار الفنانين توفر خدمات الرعاية والمتابعة الطبية المستمرة للنزلاء، إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي وفقًا لاحتياجات كل حالة.

وأشار إلى أن الفنان سامي عبد الحليم يقيم حاليًا داخل الدار برفقة عدد من الفنانين الكبار، من بينهم محيي إسماعيل ونبيل نور الدين وفاتن الحلو.

ويأتي انتقاله إلى الدار في إطار جهود نقابة المهن التمثيلية لتوفير الرعاية المناسبة للفنانين الذين يحتاجون إلى متابعة صحية وتأهيلية.

إقامة مؤقتة بموافقة أسرته

من جانبه، كشف الفنان محمود عبد الغفار، مدير دار رعاية كبار الفنانين، أن قرار نقل سامي عبد الحليم جاء باقتراح من نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، بهدف توفير الرعاية الكاملة له خلال المرحلة الحالية.

وأوضح عبد الغفار، في تصريحات لـ«العربية.نت»، أن أسرة الفنان رحبت بالمقترح ووافقت على انتقاله إلى الدار، حرصًا على حصوله على المتابعة اللازمة.

وأضاف أن إقامة الفنان ستكون مؤقتة، مشيرًا إلى أن وجوده وسط زملائه قد ينعكس إيجابًا على حالته النفسية، خصوصًا بعد قضائه فترة طويلة داخل المستشفى.

تداعيات جلطة في المخ ومضاعفات مرض السكري

يعاني سامي عبد الحليم من تداعيات إصابته بجلطة في المخ، أثرت بصورة كبيرة في قدرته على النطق والحركة وبعض الوظائف الحيوية، وفقًا للتقارير الصحفية المنشورة.

وتستدعي حالته متابعة طبية وتأهيلية، تشمل جلسات العلاج الطبيعي، خصوصًا مع معاناته من مضاعفات مرض السكري.

وكان الفنان قد مر بفترة صحية صعبة استدعت تلقي العلاج داخل المستشفى، قبل اتخاذ قرار نقله إلى دار الرعاية لاستكمال المتابعة الصحية والتأهيلية.

ورغم هذه الصعوبات، أكد نقيب المهن التمثيلية أن حالته مستقرة حاليًا إلى حد كبير، مع استمرار حاجته إلى الرعاية.

استغاثات لإنقاذ «أستاذ الأجيال»

سبق انتقال الفنان إلى دار الرعاية تداول مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقربين منه، طالبوا خلالها الجهات المعنية بالتدخل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

ووصفه عدد من المقربين بـ«أستاذ الأجيال»، تقديرًا لمسيرته الطويلة في تدريس الفنون المسرحية وإسهاماته في مجال السينوغرافيا والديكور المسرحي.

وجاءت هذه المناشدات في ظل تعرضه لأزمات صحية متلاحقة، أثارت قلق محبيه وتلاميذه في الوسط الفني.

من هو الفنان سامي عبد الحليم؟

يُعد الدكتور سامي عبد الحليم من الأسماء البارزة في مجال التعليم المسرحي بمصر، إذ ارتبط اسمه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مسيرته المهنية خلال سبعينيات القرن الماضي.

وبرز بوصفه أستاذًا متخصصًا في الديكور المسرحي، وأسهم في إعداد أجيال من الفنانين والمتخصصين في الفنون المسرحية.

كما شارك بإسهاماته الفنية في عروض مسرحية داخل مصر والأردن والإمارات، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية.

ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها مسلسل «أم كلثوم»، ومسرحية «الجوكر»، وفيلم «حليم».

وكان له أيضًا دور في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، ما يعكس حضوره في الجانبين الفني والأكاديمي.

رعاية طبية ومتابعة لحين تحسن حالته

تأتي إقامة سامي عبد الحليم في دار رعاية كبار الفنانين ضمن خطة لتوفير بيئة مناسبة لاستكمال متابعته الصحية، إلى جانب وجوده وسط عدد من زملائه الفنانين.

وبحسب تصريحات مسؤولي النقابة والدار، فإن الإقامة ليست دائمة، بل تستمر لحين استقرار حالته بصورة تسمح بعودته إلى أسرته.

ويترقب محبو الفنان وتلاميذه تطورات حالته الصحية، مع استمرار تقديم الرعاية اللازمة له خلال فترة التعافي.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات