كشفت الفنانة المصرية عزة بهاء، إحدى نجمات مسرحية “الواد سيد الشغال”، عن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، موضحة أن تغير نبرة صوتها نتيجة مشكلات صحية، قد يكون التدخين أحد أسبابها، أثر على استمرارها في التمثيل.
أوضحت عزة بهاء، خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني عبر قناة النهار المصرية، أنها تعاني مشكلات صحية انعكست على صوتها، مشيرة إلى أن التدخين قد يكون أحد العوامل المؤثرة، إلى جانب مشكلة سابقة في الغدة وإصابتها بالربو.
وقالت الفنانة المصرية: “أنا بدخن، وممكن يكون ده من ضمن الأسباب، بس أنا كان عندي مشكلة في الغدة أثرت من ساعتها على الصوت، بتعالج، بس عندي ربو فبيأثر أكثر على الصوت”.
وأشارت إلى أنها تتلقى العلاج، إلا أن إصابتها بالربو تزيد من تأثير هذه المشكلات على صوتها، وهو ما انعكس على قدرتها على مواصلة نشاطها الفني.
واستعادت نجمة مسلسل “هوانم جاردن سيتي” ذكرياتها مع الفنان عادل إمام خلال مشاركتها في مسرحية “الواد سيد الشغال”، كاشفة عن الظروف التي منعتها من السفر مع الفرقة المسرحية إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضحت أن ارتباطها بامتحانات البكالوريوس، إلى جانب رفض والدها السفر آنذاك، حال دون مشاركتها في الجولة المسرحية.
وأكدت عزة بهاء اعتزازها بالعمل مع كبار نجوم الفن المصري، الذين تعلمت منهم أصول المهنة وأهمية الالتزام، مشددة على أن حضورها الحقيقي في الوسط الفني يرتبط بالأعمال التي تقدمها، وليس بالظهور الإعلامي المستمر.
ولدت المسيرة الفنية لعزة بهاء من بوابة المسرح، بعدما التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وسارت على خطى والدتها الفنانة الراحلة رجاء سراج.
وبدأت مشوارها بأدوار صغيرة، قبل أن تشكل مشاركتها في مسرحية “الواد سيد الشغال” عام 1993 محطة بارزة في مسيرتها، بعدما رُشحت للعمل مع الفنان عادل إمام إثر اعتذار إحدى الممثلات عن المشاركة.
ورغم انطلاقتها المسرحية، حققت عزة بهاء شهرة واسعة من خلال مشاركاتها في الدراما التلفزيونية المصرية، حيث ظهرت في عدد من الأعمال البارزة، بينها “الليل وآخره”، و”أوبرا عايدة”، و”ليالي الحلمية”، و”في بيتنا رجل”، و”الرجل الآخر”، و”هوانم جاردن سيتي”.
كما شاركت في أعمال سينمائية متنوعة، ليصل رصيدها الفني إلى نحو 145 عملاً بين المسرح والسينما والتلفزيون، خلال مسيرة امتدت لسنوات وشهدت تعاونها مع عدد من أبرز نجوم وصناع الفن المصري.
وكان مسلسل “إلا أنا”، الذي عُرض عام 2020، آخر أعمالها الفنية المذكورة، قبل ابتعادها عن الساحة الفنية.