الوضع الداكن
منوعات - التهاب الجيوب الأنفية المتكرر يتطلب تدخلاً طبياً خاصاً
نشر بتاريخ 2025/12/09 11:39 صباحًا
54 مشاهدة

أفاد موقع “أبونيت.دي”، البوابة الرسمية للصيادلة في ألمانيا،

بأن التهاب الجيوب الأنفية غالباً ما يحدث عقب الإصابة بنزلة برد، حيث يتورم الغشاء المخاطي المبطن للجيوب الأنفية،

مما يؤدي إلى احتباس الإفرازات داخلها وبالتالي الشعور بالألم.


تابعونا على التليكرام


ما هي الجيوب الأنفية؟

الوجه يحتوي على عدة تجاويف هوائية تعرف بالجيوب الأنفية، وتشمل:

  • الجيوب الفكية

  • الجيوب الأمامية

  • الجيوب الغربالية

  • الجيوب الوتدية

هذه الجيوب تتصل بالتجويف الأنفي عبر ممرات ضيقة، وإذا أصيب الغشاء المخاطي بالالتهاب،

تتعذر تصفية الإفرازات، ما يسبب شعورًا بألم ضاغط، يزداد غالبًا عند الانحناء.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

من أبرز الأعراض:

  • انسداد الأنف

  • زيادة كثافة الإفرازات الأنفية

  • ألم خفيف في الوجه، خاصة في منطقة الخدين

علاجات منزلية وطبية

البخار الساخن

يساعد استنشاق البخار الساخن في ترطيب الأغشية المخاطية وتخفيف الضغط داخل الجيوب.

أدوية تخفيف الاحتقان

تستخدم بخاخات أو أقراص لإزالة الاحتقان وتحسين تصريف المخاط، لكن ينصح باستخدامها لعدة أيام فقط، مع تفضيل البخاخات الخالية من المواد الحافظة.

مسكنات الألم

تشمل الإيبوبروفين، الأسبرين، الديكلوفيناك، والباراسيتامول، مع ضرورة تجنب الاستخدام الطويل.

متى يتحول إلى التهاب مزمن أو متكرر؟

إذا تكررت نوبات الالتهاب أكثر من أربع مرات سنويًا، يعرف حينها بالتهاب الجيوب الأنفية المتكرر.
في هذه الحالات، يوصى باستخدام بخاخات الكورتيزون الأنفية، خصوصاً إذا كانت الحساسية هي السبب.

دور الجراحة

عندما تفشل العلاجات الأخرى، قد تلجأ الجراحة لتوسيع الممرات بين الجيوب والأنف وتسهيل تصريف الإفرازات.
أما في حالة الالتهاب المزمن، فيعالج بنفس الطريقة مع إمكانية استخدام غسول الأنف الملحي أو المضادات الحيوية، والجراحة تبقى الخيار الأخير.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات