أعلنَ وزراءُ خارجيةِ الدولِ الأعضاءِ في منظمةِ التعاون الإسلامي في اجتماعهِمُ الطارئِ في جِدة رفضَهُم المطلقَ لمخططاتِ تهجيرِ الفلسطينيين، وحمّلوا إسرائيلَ مسؤوليةَ الجرائمِ التي ترتكبُها في غزةَ والضفةِ الغربية.
وأكدَ البيانُ الختاميُ أنَ الإبادةَ الجماعيةَ والحصارَ ومصادرةَ الأراضي وهدمَ المنازلِ ترقى إلى جرائمِ حربٍ وجرائمَ ضدَ الإنسانية، مشدداً على دعمِ الحقوقِ غيرِ القابلةِ للتصرف للشعب الفلسطيني بما فيها حقُ العودةِ وتقريرُ المصيرِ وإقامةُ دولةٍ مستقلةٍ عاصمتُها القدس، وجددَ الوزراءُ رفضَهُم لأيِ محاولاتٍ لترسيخ الاحتلال والسيطرةِ الكاملةِ على قطاع غزة.