الوضع الداكن
منوعات - إهمال شرب الماء صباحًا قد يرفع خطر الإصابة بحصى الكلى
نشر بتاريخ 2026/11/03 10:35 صباحًا
3 مشاهدة

يحذر أطباء المسالك البولية من أن إهمال شرب الماء بعد الاستيقاظ، وعدم تعويض السوائل بصورة منتظمة خلال اليوم، قد يسهمان في زيادة خطر تكوّن حصى الكلى، نتيجة ارتفاع تركيز الأملاح والمواد المكوّنة للحصى في البول.

ورغم أن تخطي كوب الماء صباحًا قد يبدو عادة بسيطة لا تستدعي القلق، فإن الجسم يحتاج إلى تعويض السوائل بعد ساعات النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من الماء خلال اليوم.

وبحسب تقرير نشره موقع «Eating Well»، فإن الوقاية من حصى الكلى لا تقتصر على شرب الماء، بل تشمل أيضًا تقليل الملح، والحصول على الكالسيوم من مصادره الغذائية، وتناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء.


تابعونا على التلكرام


كيف يؤثر إهمال شرب الماء صباحًا في الكلى؟

خلال ساعات النوم، ينقطع تناول السوائل عادة لعدة ساعات، ما قد يؤدي إلى زيادة تركيز البول، لا سيما عند عدم شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم السابق.

ويوضح الدكتور آرثر بيرنيت الثاني أن الحفاظ على ترطيب الجسم من أبسط الوسائل التي تساعد على الوقاية من حصى الكلى، إذ يسهم الماء في تخفيف تركيز البول وتقليل تراكم المواد التي يمكن أن تتبلور وتتحول إلى حصى.

ويؤكد الأطباء أن شرب الماء بعد الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل، لكن الأهم هو الاستمرار في شربه بانتظام على مدار اليوم.

لماذا يؤدي الجفاف إلى تكوّن حصى الكلى؟

يشير الدكتور براسانا سوريا كومارن إلى أن نقص السوائل يجعل البول أكثر تركيزًا بالمواد المكوّنة للحصى، ومنها الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك.

ومع ارتفاع تركيز هذه المواد، تزداد احتمالات تكوّن بلورات صغيرة قد تتجمع وتنمو تدريجيًا لتشكل حصى الكلى.

لذلك، يُعد الحفاظ على الترطيب المستمر عاملًا أساسيًا في تقليل خطر تكوّن الحصى، بدلًا من الاعتماد على شرب كوب واحد من الماء في الصباح.

3 عادات صباحية تساعد على الوقاية من حصى الكلى

إلى جانب شرب الماء، ينصح الأطباء بإجراء تغييرات بسيطة على وجبة الإفطار، بهدف الحد من العوامل الغذائية التي قد تزيد احتمالات الإصابة بحصى الكلى.

1. تقليل الأطعمة الغنية بالملح

تحتوي بعض الأطعمة الشائعة في وجبة الإفطار، مثل اللحوم المصنعة والأجبان المالحة والمخبوزات الجاهزة، على كميات مرتفعة من الصوديوم.

ويوضح كومارن أن الإفراط في استهلاك الصوديوم قد يزيد كمية الكالسيوم التي تطرحها الكلى في البول، ما يرفع احتمالات تكوّن بعض أنواع حصى الكلى.

ولهذا، يُنصح بتقليل الأطعمة شديدة الملوحة، والانتباه إلى كمية الصوديوم المدونة على عبوات المنتجات الغذائية.

2. تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء

تساعد بعض الأطعمة، مثل البطيخ والخيار والبرتقال والفراولة، على زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم، فضلًا عن احتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف.

ويمكن إدراج هذه الخيارات ضمن وجبة الإفطار، سواء بتناول الفاكهة أو إضافة الخيار إلى الوجبة.

ومع ذلك، لا تُعد هذه الأطعمة بديلًا عن شرب الماء بانتظام، خصوصًا خلال الطقس الحار أو عند ممارسة الأنشطة البدنية.

3. الحصول على الكالسيوم من مصادره الطبيعية

على خلاف الاعتقاد الشائع، فإن تقليل الكالسيوم الغذائي لا يُعد وسيلة مناسبة للوقاية من جميع أنواع حصى الكلى.

فالحصول على كمية كافية من الكالسيوم عبر الطعام قد يساعد على تقليل امتصاص الأوكسالات في الأمعاء، وبالتالي خفض الكمية التي تصل إلى البول.

وتشمل المصادر الغذائية المناسبة الحليب والزبادي والجبن، إلى جانب المنتجات النباتية المدعمة بالكالسيوم.

ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يوميًا، وفقًا للعمر والجنس.

هل يكفي شرب كوب ماء صباحًا لحماية الكلى؟

رغم أهمية شرب الماء بعد الاستيقاظ، فإن كوبًا واحدًا لا يكفي وحده للوقاية من حصى الكلى، إذ تعتمد الوقاية على الحفاظ على توازن السوائل طوال اليوم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن.

وتختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب الظروف المناخية ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية.

كما قد يحتاج الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصى الكلى إلى برنامج غذائي وخطة ترطيب تتناسب مع نوع الحصى لديهم.

ويشدد الأطباء على أهمية استشارة الطبيب لتحديد الاحتياجات المناسبة من السوائل والغذاء، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق من الإصابة بحصى الكلى.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات