يصيب داء السكري من النوع الثاني ملايين الأشخاص حول العالم.
ويحدث هذا المرض نتيجة قصور في إفراز الأنسولين من البنكرياس.
يؤدي هذا القصور إلى ارتفاع مستمر في مستويات السكر في الدم.
ويتطلب العلاج غالبًا مزيجًا من الأدوية والنظام الغذائي ونمط الحياة الصحي.
تشير دراسات حديثة إلى أن البصل يمكن أن يساعد مرضى السكري في ضبط السكر.
وقد نشرت صحيفة “Times of India” نتائج دراسة طبية حديثة في هذا المجال.
عرضت نتائج الدراسة في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء.
وتناولت الدراسة تأثير مستخلص البصل عند استخدامه مع دواء الميتفورمين.
أظهرت الدراسة أن مستخلص البصل خفّض مستويات السكر في الدم بنسبة 50%.
وشملت التجربة فئرانًا مصابة بداء السكري من النوع الثاني.
كما خفّض المستخلص مستويات الكوليسترول الكلي في الدم.
هذا التأثير المزدوج يعزز من أهمية البصل لصحة القلب والجهاز الأيضي.
يعد البصل منخفض السعرات الحرارية ويعزز الأيض والشهية.
يساعد البصل في تنظيم مستويات السكر وتحسين الصحة الأيضية عمومًا.
يساهم أيضًا في خفض الكوليسترول وتحسين وظائف القلب.
ويمكن استخدامه ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري بطرق متعددة.
• يمكن تناول البصل النيئ في السلطات أو الشطائر.
• يمكن طهيه في الشوربات أو الأطباق الجانبية.
• يمكن شويه أو تحميصه مع الخضروات.
• يمكن مزجه مع الصلصات والتغميسات اليومية.
أظهرت الدراسة أن الجرعات العالية (400 ملغ/كغ و600 ملغ/كغ) كانت أكثر فاعلية.
قللت هذه الجرعات من مستويات السكر والكوليسترول بشكل ملحوظ.
تشير النتائج إلى أن البصل يُعد خيارًا واعدًا لتحسين صحة مرضى السكري.
رغم النتائج الإيجابية، تحتاج هذه الفوائد إلى مزيد من الدراسات البشرية.
ومع ذلك، يعتبر البصل خيارًا غذائيًا بسيطًا ومنخفض التكلفة.
يمكنه دعم العلاجات الدوائية مثل الميتفورمين بطريقة طبيعية وآمنة.
ويوصى بإضافته ضمن النظام الغذائي اليومي لمرضى السكري.