الوضع الداكن
منوعات - دراسة: فيتامين C يقلل من أضرار الغبار الدقيقة على الرئتين
نشر بتاريخ 2025/12/08 11:04 صباحًا
41 مشاهدة

حذّرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Science Direct من المخاطر الصحية لجزيئات الغبار الدقيقة المعروفة باسم PM2.5، والتي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، مؤكدة قدرتها على اختراق أعماق الرئتين والتسبب بالتهابات حتى عند التركيزات المنخفضة.

فقد أجرى الباحثون تجربة على الفئران، حيث تعرضت يوميًا لجرعات ضئيلة جدًا من هذه الجزيئات. وبعد عدة أسابيع، لاحظوا ظهور التهابات رئوية حادة، وزيادة في عدد الخلايا المناعية، إضافة إلى تفاقم حالة تعرف بـ”الإجهاد التأكسدي“، وهي حالة ترتفع فيها نسبة الجزيئات الضارة داخل الأنسجة، مما يؤدي إلى تلف الخلايا وارتفاع حرارتها داخليًا.


تابعونا على التليكرام


الميتوكوندريا في خطر.. وإشارات لأمراض مزمنة

كشفت التجربة أيضًا عن انخفاض ملحوظ في عدد الميتوكوندريا داخل أنسجة الرئة، وهي العضيات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا. ويُعد هذا الانخفاض مؤشرًا مبكرًا لاحتمال الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة مثل الربو.

دور فيتامين C في التصدي للمخاطر

في مرحلة لاحقة من الدراسة، قام الباحثون بإضافة فيتامين C إلى مياه شرب مجموعة من الفئران، وأسفرت النتائج عن انخفاض الالتهابات وتحسن في مستوى الميتوكوندريا، بالإضافة إلى انخفاض أنواع الأكسجين التفاعلية، وهي مركبات ضارة مسؤولة عن تلف الخلايا.

ويُعرف فيتامين C بخصائصه كمضاد أكسدة قوي، يعمل على إبطال مفعول الجذور الحرة والحد من تأثيرها التراكمي في الأنسجة.

نتائج مماثلة على خلايا بشرية

وأظهرت تجارب إضافية أُجريت على خلايا الشعب الهوائية البشرية نتائج مشابهة، إذ أدى التعرض لـ PM2.5 إلى تلف الخلايا وتقليل حيويتها، بينما ساعد فيتامين C على الحفاظ على بنية الخلايا ونشاطها.

التعرض اليومي والمخاطر الصامتة

يحذر الباحثون من أن البشر يتعرضون باستمرار لتركيزات منخفضة من PM2.5 في حياتهم اليومية، سواء في الطرق، المكاتب، المتاجر، أو حتى داخل المنازل. ما يجعل تعزيز استهلاك فيتامين C وسيلة وقائية بسيطة ومهمة للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات