حذر أطباء مختصون من أن التعرق الليلي الشديد والمتكرر، دون وجود سبب واضح، قد يكون علامة تحذيرية على مشكلات صحية خطيرة، أبرزها بعض أنواع السرطان، مؤكدين أن تجاهل هذا العرض قد يؤدي إلى تأخير التشخيص المبكر.
أوضح الأطباء أن التعرق الليلي المثير للقلق يتمثل في تعرق غزير يغمر الوسادة وملاءة السرير، ويجعل الجسم ساخنًا بشكل غير طبيعي، حتى في الأجواء الباردة، ويستمر لفترات طويلة أثناء النوم.
أشار المختصون إلى أن هذا النوع من التعرق قد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بأمراض خطيرة مثل:
سرطان الدم (اللوكيميا)
سرطان الكلى
أورام الغدة الدرقية
أورام العظام
سرطان البروستاتا
شدّد الأطباء على أن خطورة التعرق الليلي تزداد في حال ترافقه مع أعراض أخرى، مثل:
فقدان الوزن غير المبرر
الحمى
القشعريرة المستمرة
السعال المزمن
ودعوا إلى عدم تجاهل هذه العلامات لما لها من أهمية في الكشف المبكر عن الأمراض.
أكد المختصون أن التعرق الليلي لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنه قد يكون مؤشراً صحياً يستوجب التقييم الطبي، لا سيما إذا تكرر أو ظهر دون مبرر واضح. ونصحوا بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد الأسباب واستبعاد الأمراض الخطيرة في مرحلة مبكرة.