الوضع الداكن
منوعات - ظهور بقع شمسية عملاقة يثير مخاوف من عواصف مغناطيسية قوية
نشر بتاريخ 2026/05/19 10:30 صباحًا
16 مشاهدة

أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ظهور مجموعة ضخمة وخطيرة من البقع الشمسية على سطح الشمس، مرجحًا أن تكون من بين أخطر الظواهر الشمسية التي تم رصدها خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح المختبر أن هذه البقع تشكلت على الجانب البعيد من الشمس، وتتم متابعتها حاليًا بواسطة المسبار الفضائي “Solar Orbiter”، وسط مخاوف من تطور نشاطها خلال الأيام المقبلة.


تابعونا على التليكرام


نشاط شمسي قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية قوية

وأشار المختبر، عبر قناته على تطبيق تيليغرام، إلى أن العلماء يصنفون هذا المركز الجديد للنشاط الشمسي ضمن أخطر المراكز التي ظهرت في السنوات الأخيرة، مستذكرين حادثة مشابهة وقعت قبل عامين، تسببت آنذاك بسلسلة انفجارات شمسية أدت إلى أقوى عاصفة مغناطيسية شهدها كوكب الأرض خلال العقدين الماضيين.

وأكد الخبراء أن حجم البقع الشمسية يرتبط بشكل مباشر بقوة الظواهر والانفجارات الشمسية، لأن التوهجات تستمد طاقتها من الحقول المغناطيسية للشمس، والتي تزداد شدتها كلما اتسعت مساحة البقع الشمسية.

وأضافوا أن أعنف التوهجات الشمسية المسجلة تاريخيًا حدثت جميعها داخل مناطق نشطة ذات أحجام استثنائية.

المنطقة ستصبح مرئية من الأرض قريبًا

وبحسب المختبر، من المتوقع أن تصبح المنطقة النشطة الجديدة مرئية من الأرض خلال أسبوع تقريبًا، على أن تصل بعد أسبوع آخر إلى موقعها الأكثر خطورة عندما تصبح في مواجهة مباشرة مع كوكب الأرض.

ولم يستبعد العلماء احتمال تراجع نشاط هذه البقع أو، على العكس، اكتسابها مزيدًا من الطاقة خلال هذه الفترة.

تأثيرات محتملة على الأرض والاتصالات

وتتسبب التوهجات الشمسية عادةً بعواصف مغناطيسية قد تؤثر على شبكات الطاقة وأنظمة الاتصالات والملاحة، كما قد تؤدي إلى اضطرابات في الشبكات الكهربائية الصناعية.

وتشير الدراسات أيضًا إلى أن النشاط الشمسي القوي يمكن أن يؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، إضافة إلى توسيع نطاق مشاهدة ظاهرة الشفق القطبي في مناطق جغرافية أوسع.

ورغم ذلك، لا تزال الأبحاث العلمية غير حاسمة بشأن تأثير العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات