الوضع الداكن
منوعات - تحذير خطير.. استخدام الهاتف لساعات طويلة قد يغيّر ملامح الجسم
نشر بتاريخ 2026/07/02 12:19 مساءً
12 مشاهدة

حذرت دراسة علمية حديثة من أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة والأجهزة الرقمية لا يقتصر تأثيره على إجهاد العينين،

بل قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تغيرات جسدية دائمة تشمل الرقبة والعضلات والمهارات الحركية، فضلاً عن تأثيرات محتملة في القدرات الإدراكية.

“رقبة التكنولوجيا”.. ضغط متزايد على العمود الفقري

أوضحت الدراسة أن الاستخدام اليومي المتكرر للهواتف الذكية يدفع معظم الأشخاص إلى الانحناء للنظر إلى الشاشة،

وهي وضعية تُعرف باسم “رقبة التكنولوجيا”. وفي هذه الحالة، تتعرض الرقبة لضغط قد يصل إلى 27 كيلوغراماً،

ما يزيد من احتمالات تلف الأقراص الفقرية وتآكل المفاصل والعضلات، إلى جانب تقليل كفاءة الرئتين بمرور الوقت.

تجاعيد الرقبة.. أدلة غير حاسمة

وأشار خبراء إلى أن هذه الوضعية قد تسهم أيضاً في ظهور تجاعيد الرقبة نتيجة ثنيها المتكرر،

إلا أنهم أكدوا عدم وجود أدلة علمية قاطعة تثبت هذه العلاقة بشكل نهائي، محذرين في الوقت

ذاته من الانجراف وراء المنتجات التجارية التي تزعم معالجة ما يُعرف بـ”رقبة التكنولوجيا”.

تأثيرات على صحة العين

وفي ما يتعلق بالبصر، بينت الدراسة أن الأجهزة الإلكترونية ليست السبب المباشر للإصابة بقصر النظر،

إلا أن قضاء ساعات طويلة داخل المنازل أو المكاتب على حساب التعرض للضوء الطبيعي قد يزيد من احتمالات تدهور صحة العين،

إذ يسهم الضوء الخارجي في تحفيز إفراز مادة الدوبامين التي تؤدي دوراً مهماً في نمو العين بصورة طبيعية.

تراجع قوة القبضة والمهارات الحركية

كما كشفت الدراسة عن تراجع ملحوظ في قوة قبضة اليد لدى الأجيال الشابة، وهو ما يعزوه الباحثون إلى نمط الحياة المكتبي وقلة النشاط البدني،

مؤكدين أن ضعف القبضة قد يكون مؤشراً مبكراً على تراجع اللياقة البدنية والصحة العامة.

ولفت الباحثون أيضاً إلى أن الاستخدام المكثف للشاشات قد يؤثر في التناسق بين العين واليد والمهارات الحركية الدقيقة،

إذ يصبح المستخدم أكثر مهارة في النقر والتمرير على الشاشة، مقابل تراجع قدرته على أداء أنشطة يدوية أخرى تتطلب دقة أكبر.

توصيات للحد من الأضرار

ودعا الخبراء إلى اتباع إجراءات بسيطة للحد من هذه التأثيرات، من بينها رفع الهاتف إلى مستوى العين، وأخذ استراحات قصيرة كل نصف ساعة،

إلى جانب ممارسة الأنشطة اليدوية والرياضية، مثل إعداد الطعام، والرسم، والعزف على الآلات الموسيقية، والعودة إلى الكتابة اليدوية،

حفاظاً على صحة الجسم والدماغ على المدى الطويل.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات