كشفت الفنانة المصرية مروة عبد المنعم الأسباب وراء غيابها عن الأعمال الدرامية والسينمائية خلال الفترة الماضية، معربة عن استغرابها من عدم تلقيها عروضًا فنية رغم استمرارها في العمل بالمجال الفني.
وجاء حديث مروة خلال ندوة أقيمت لتكريمها احتفالًا بنجاح مسرحيتها الجديدة “سما”، إذ تطرقت إلى ابتعادها عن الدراما والسينما، وطرحت مجموعة من التساؤلات حول أسباب عدم ترشيحها للمشاركة في أعمال جديدة.
وقالت مروة بنبرة عتاب: “في حاجة كنت مترددة أقولها، بس هل أنا ممثلة وحشة؟ هل أنا ممثلة غالية الأجر؟ هل كواليسي أو سمعتي وحشة؟ هل أنا دمي تقيل على الناس؟ معتقدش”.
وتابعت متسائلة: “طب مش بيتعرض عليا أدوار ليه؟ وليه مش بترشح في أعمال فنية؟”.
وأضافت: “مش بيتعرض عليا أدوار، أنا محدش فاكرني، ومحدش بيكلمني علشان يعرف أنا فاضية ولا لأ”.
وتأتي تصريحات مروة عبد المنعم بشأن غيابها عن الدراما والسينما في وقت تواصل فيه نشاطها الفني على خشبة المسرح، إذ تشارك حاليًا في بطولة مسرحية “سما”.
وأكد حديث الفنانة المصرية أن ابتعادها عن الشاشة لم يكن نتيجة قرار بالاعتزال، وإنما جاء بسبب عدم تلقيها عروضًا للمشاركة في أعمال فنية جديدة.
وكانت مروة عبد المنعم قد كشفت في تصريحات سابقة كواليس موافقتها على المشاركة في مسرحية “سما”، التي حصلت عن دورها فيها على جائزة أفضل ممثلة في “المهرجان القومي للمسرح”.
وأوضحت أنها كانت مترددة في البداية بشأن العودة إلى خشبة المسرح بعد فترة من الغياب، قبل أن ينجح المخرج أيمن مصطفى ونجلها في إقناعها بخوض التجربة.
وقالت: “اعتذرت عن مسرحية سما في البداية، فقد كنت متخوفة ورافضة العودة إلى المسرح بعد توقف عامين، ولكن المخرج أيمن مصطفى حاول إقناعي، وتحدث مع ابني، وهو بدوره قام بإقناعي”.
وأضافت أنها بعد قراءة المسرحية أعجبت بالفكرة والنص، ووجدت فيه مساحة لإثبات قدراتها التمثيلية، معتبرة أن العمل مثّل تحديًا بالنسبة إليها.
وحصلت مروة عبد المنعم على جائزة أفضل ممثلة من “المهرجان القومي للمسرح” عن دورها في المسرحية، كما حظي أداؤها بإشادات نقدية وجماهيرية.
ويعد فيلم “صعيدي ومطرب وحرامي” آخر أعمال مروة عبد المنعم السينمائية، وتدور أحداثه في إطار درامي اجتماعي حول شاب صعيدي يهرب إلى القاهرة خوفًا من الثأر، قبل أن تتشابك حياته مع مطرب مغمور ولص ساذج، لتجمعهم مجموعة من المواقف والأزمات غير المتوقعة داخل إحدى الحارات الشعبية.