الوضع الداكن
تكنولوجيا - تقنية حديثة لتمييز الفصام باستخدام تخطيط الدماغ الكهربائي
نشر بتاريخ 2025/12/28 10:17 صباحًا
47 مشاهدة

تقنية جديدة تعتمد على تحليل استجابة الدماغ لتعابير الوجوه

تمكن باحثون روس من تطوير نموذج تشخيصي دقيق يساعد في الكشف المبكر عن مرض الفصام واضطرابات نفسية مشابهة، عبر تحليل أنماط النشاط الكهربائي في الدماغ أثناء إدراك الشخص لتعابير الوجوه، خصوصًا تعابير شريكه في الحديث.

وبحسب ما نشرته مجلة Consortium Psychiatricum، فإن الطريقة الجديدة تعتمد على تسجيل استجابة الدماغ باستخدام تخطيط كهربية الدماغ (EEG) خلال تفاعل المشاركين مع وجوه تعبّر عن مشاعر مختلفة، بهدف تحديد المؤشرات العصبية المرتبطة بالفصام.

نموذج دقيق يميز بين الفصام واضطرابات مشابهة

الدراسة أُجريت من قبل أخصائيين في مركز “سيربسكي” الوطني للبحوث الطبية في الطب النفسي والإدمان، وتمكّن الباحثون من التمييز بدقة بين مرضى الفصام، والاضطراب الفصامي العاطفي، والأشخاص الأصحاء، بناءً على تفاعل الدماغ مع تعابير الوجوه.

وحدد الفريق البحثي مؤشرين رئيسيين لدى المصابين:

  • بطء في الاستجابة لتعابير الوجوه السعيدة.

  • ضعف في الاستجابة للتعابير المحايدة.

وقد بلغت دقة النموذج التشخيصي 73.3%، ما يجعله أداة واعدة لدعم التشخيص السريري.


تابعونا على التلكرام


تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 86 مشاركاً، منهم:

  • 26 شخصاً يعانون من الفصام

  • 26 شخصاً يعانون من الاضطراب الفصامي العاطفي

  • 34 مشاركاً سليماً

وخضع جميع المشاركين لاختبار تمييز وجوه تحمل مشاعر سعيدة، خائفة، ومحايدة، في أثناء تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ، حيث تم تحليل 4 مكونات دماغية تمثل مراحل معالجة المعلومات، من الإدراك الحسي الأولي إلى الفهم العاطفي المعقد.

تطور في أدوات التشخيص

وأكد الباحثون أن الطرق التقليدية لتشخيص الفصام، والتي تعتمد أساساً على المقابلات السريرية وملاحظة السلوك، تفتقر إلى الدقة الكافية في كثير من الحالات. أما الطرق المختبرية الحالية، فهي غالبًا غير حساسة بما يكفي. ومن هنا تأتي أهمية هذا النموذج الجديد في تقليل نسب التشخيص الخاطئ، وتوفير مؤشرات فسيولوجية موضوعية تساعد في تحديد الإصابة مبكرًا.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات