Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

تقنية حديثة لتمييز الفصام باستخدام تخطيط الدماغ الكهربائي

تقنية جديدة تعتمد على تحليل استجابة الدماغ لتعابير الوجوه

تمكن باحثون روس من تطوير نموذج تشخيصي دقيق يساعد في الكشف المبكر عن مرض الفصام واضطرابات نفسية مشابهة، عبر تحليل أنماط النشاط الكهربائي في الدماغ أثناء إدراك الشخص لتعابير الوجوه، خصوصًا تعابير شريكه في الحديث.

وبحسب ما نشرته مجلة Consortium Psychiatricum، فإن الطريقة الجديدة تعتمد على تسجيل استجابة الدماغ باستخدام تخطيط كهربية الدماغ (EEG) خلال تفاعل المشاركين مع وجوه تعبّر عن مشاعر مختلفة، بهدف تحديد المؤشرات العصبية المرتبطة بالفصام.

نموذج دقيق يميز بين الفصام واضطرابات مشابهة

الدراسة أُجريت من قبل أخصائيين في مركز “سيربسكي” الوطني للبحوث الطبية في الطب النفسي والإدمان، وتمكّن الباحثون من التمييز بدقة بين مرضى الفصام، والاضطراب الفصامي العاطفي، والأشخاص الأصحاء، بناءً على تفاعل الدماغ مع تعابير الوجوه.

وحدد الفريق البحثي مؤشرين رئيسيين لدى المصابين:

وقد بلغت دقة النموذج التشخيصي 73.3%، ما يجعله أداة واعدة لدعم التشخيص السريري.


تابعونا على التلكرام


تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 86 مشاركاً، منهم:

وخضع جميع المشاركين لاختبار تمييز وجوه تحمل مشاعر سعيدة، خائفة، ومحايدة، في أثناء تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ، حيث تم تحليل 4 مكونات دماغية تمثل مراحل معالجة المعلومات، من الإدراك الحسي الأولي إلى الفهم العاطفي المعقد.

تطور في أدوات التشخيص

وأكد الباحثون أن الطرق التقليدية لتشخيص الفصام، والتي تعتمد أساساً على المقابلات السريرية وملاحظة السلوك، تفتقر إلى الدقة الكافية في كثير من الحالات. أما الطرق المختبرية الحالية، فهي غالبًا غير حساسة بما يكفي. ومن هنا تأتي أهمية هذا النموذج الجديد في تقليل نسب التشخيص الخاطئ، وتوفير مؤشرات فسيولوجية موضوعية تساعد في تحديد الإصابة مبكرًا.

Exit mobile version