وأرجعَ المصدرُ هذا الإجراءَ إلى تحدياتٍ ماليةٍ فرضها الصراعُ الأميركيُّ الإيرانيُّ، وتأثيرُه المباشرُ على الإيراداتِ غيرِ النفطيةِ في الإقليم. وأوضحَ المصدرُ أنَّ الطرفين توصَّلا إلى لغةٍ مشتركةٍ تُقدِّرُ الظروفَ الراهنة، مؤكِّداً تأمينَ أكثرَ من خمسينَ مليارَ دينارٍ من المداخيلِ الداخلية، وهي جاهزةٌ لدى الوزارةِ حاليّاً، رغمَ الضغوطِ التي تفرضُها الأزماتُ الإقليميةُ على الملفِّ الاقتصادي.